= الوهج يعنى شدة البريق والاِبهار ، كثافة الضوء ، وتسديد اْلمعيته ،،،
= التوهج هو الارتفاع عن الحمأة ، وجواذب الأرض ، وماهو مبتسر ،،،
= التوهج هو ، ان يتضافر العلم والتصرف ، الثقافة والسلوك ، الاستبحار فى فنون المعرفة ، والحراك الحياتى العام ، ليخلق من الشخصية ( ايقونة ) انسانية ، تتسم بالتوازن النفسي ، والاستقامة الخُلقية ، والارتفاع لسدرة التكامل الانساني ،،،
= انت متوهج ، معناها انك مضيء من الداخل ،،،
= وهج الحروف ،،،
= الحروف التى نكتب بها ، لها معنيان ،،،
= حروف تأتي ، عن طريق مخارج الصوت ، واخرى عن طريق مداخل النفس ، بالتالي الحروف هى فكرة وحالة ، مقام ومشاهد ، فيوض وتنزلات ،،،
= الحرف التقني الاكاديمي الجاف ، يختلف عن الحرف الأدبي ، الممتلىء نداوة روحية ، والمتسامي سرا علوية ، والمرتقي لُطفا ( ميتافيزيقية ) ،،،
= عندما يتمازج الوهج بالحروف ، يصنعا عالما من الفن والخلق والابداع ، وذلك مالمسناه صباح الأحد ، ووهج الحروف يحتفي بعيد الاستقلال ، ونحسب ان ماقامت به ، مدرسة وهج الحروف ، تعبير عميق عن محبة كبيرة للوطن ، وذوب فى كل ، تفاصيل تاريخه وجغرافيته ،،،
= احتفالية الاستقلال كانت محضورة ، ضمت اعدادا مقدرة ، من أصحاب الانصبة الثقافية والوظيفية ،،،
= قُدِمت فيها فقرات متنوعة ، قام بتنفيذها ، تلاميذ الوهج ، ماملأ قلوبنا يقينا ، بأن المستقبل لنا ،،،
= الاستاذ محمد حمزة ، والادارة المدرسية ، افتنوا فى صناعة ، صباحية مفعمة بجمال المعنى ، وعذوبة المدلول ،،،
= إدارة المدرسة ، حشدت وجدانها بشاشة ، ومدت للحضور قلبها ، قبل أن تفتح ذراعيها ،،،
= الاستاذة اِلهام اْلهمت كل الحضور ، معانى راقية وريفة وشفيفة ، لأنها انسانة فوق العادة ، وعي ورقي ، ذكاء وثقافة ، تميز وانسانية ،،،
وكل ثانية ، ومدرسة هج الحروف ، تأتلق فى مراقي كمالاتها
