جاء اعلان لجنة الإختيار بالخدمة العامة لشغل وظائف بديوان الزكاة المركز والولايات والشركات فاتحة خير وامل لمعظم الخريجيين داخل الولاية وخارجها. بدا الخريجين بترتيب اوراقهم الثبوتية وشهاداتهم وتجهيز ملفاتهم وكل منهم يتأمل بالوظيفة التي لطالما كانت حلما وحلا له ، بدأت التحركات من كل جنبات الولاية واقاصيها يتساءلون عن موقع لجنة الاختيار للتقديم حتي لاتفوتهم الفترة المحددة لذلك ، وازداد حماسهم بتوصيل الاعلان لكل طالب خريج بكالريوس بالتخصصات المذكورة وحائز للشهادة السودانية بدرجة نجاح، لكن كانت المفاجأة لمعظم الخريجين ان فترة العمر المحدد مواليد 2000 اي المتقدم يكون عمره 25 عام هنا بدات رحلة الاحباط والمعاناة واليأس وبدأ علي وجوه معظمهم، لان البصيص الوحيد قد اختفي في لمح البصر،
ان العمر المحدد يفتح باب التساؤلات عن الجهة التي قدمت مقترح التوظيف وهي ديوان الزكاة فعادة ما تدرج لجنة الاختيار العامة الخبرات والشهادات وان يكون عمر المتقدم بين 18 عام الي 40 او 35 عام. بجانب الاوراق الثبوتية.
لماذا جاء ديوان الزكاة بتحديد ال25 عام كمدخل خدمة للوظيفة كشرط اساسي لكل المتقدمين للوظيفة ؟ وماذا عن خريجي الاعوام السابقة خاصة من منتصف التسعينات ؟ الذين ذاقوا مرارات البحث عن التوظيف خاصة في ظل ظروف وتحديات للخدمة العامة من تغيرات في سلطة الحكم الي حرب الكرامة،
وهل هذه الوظائف معنونة لهذه الفئة العمرية لاعتبارات لم تذكر في لائحة التقديم ؟ وماهو مصير الخريحين الذين ظلو يتنقلوا في مكاتب الحكومة كمتعاونيين ومتدربين علي العمل ؟ دون أجر او فتح باب يستطيعوا من خلاله ان يظهروا خبرتهم التي اكتسبوها بارادتهم وصبرهم وتحملهم لفترات طويلة
وظائف ديوان الزكاة المركز والولايات والشركات بالرغم من انها ادخلت السرور في مهجة كثير من الخريجين الباحثين عن وظائف لسنوات في انتظار فتح باب التقديم عبر لجنة الاختيار بالخدمة العامة الا ان هذا الاعلان ترك الما آخر لدي الخريجيين بانهم سقط حظهم من التقديم لتقدم اعمارهم متحسرين علي انفسهم بان قطار الالتحاق بالوظيفة قد فاتهم
