الجمعة, فبراير 27, 2026
الرئيسيةمقالاتحكومة كامل إدريس… أكبر حملة...

حكومة كامل إدريس… أكبر حملة إعلانية بلا منتج بقلم: حمد يوسف حمد

دخلت حكومة كامل إدريس الساحة السياسية كأنها إعلان ترويجي ضخم لوعدٍ سحري سيغيّر شكل الدولة بين ليلة وضحاها. لكن ما إن بدأ “العرض”، حتى اكتشف الناس أنهم أمام منتج بلا مضمون… وكلام أكثر من الفعل، ووعود أكثر من النتائج.

برنامج؟ ولا حتى ورقة مسوّدة!

من اليوم الأول أصبح واضحاً أن الحكومة لم تأتِ ببرنامج حقيقي، لا رؤية ولا خطة، فقط حوارات عامة وشعارات منزوعة التفاصيل.
كلما سأل الناس: “ما الخطة؟”
جاء الرد: “الأيام حتكشف.”
والأيام كشفت… لكن ما كشفت إلا الفراغ.

قرارات تشبه دردشة المساء

السياسات الاقتصادية للحكومة كانت سلسلة من القرارات المتناقضة، وكأن كل وزارة تتحرك بكتالوج مختلف.
مرة إجراءات “عاجلة”، ومرة “مراجعة”، ومرة “نعتذر”.
والنتيجة: السوق مضطرب، المواطن مرتبك، والحكومة تسير ببركة الدعاء.

التواصل مع الشارع… الحكومة التي صامت أكثر مما قالت

من حق أي حكومة أن تخطئ، لكن أن تصمت فوق خطئها؟
هذا ما فعلته حكومة كامل إدريس.
خطاب غائب، ومعلومات شحيحة، وردود متأخرة.
كأن التواصل مع الجمهور رفاهية لا حاجة لها.

تحالفات سياسية على طريقة (شيلني واشيلك)

فشلت الحكومة في بناء أي قاعدة سياسية تحمي ظهرها.
لا دعم واضح، ولا شركاء ثابتين.
مجرد وجود هشّ في مشهد مليء بالتعقيدات.
فكانت تتحرك بلا سند، وتتصادم بلا داعٍ.

إنجازات… في النسخة التجريبية فقط

إذا بحثت في سجل الإنجازات ستجد:

اجتماعات لا تُحصى

لجان بلا أثر

مذكرات تفاهم تملأ الصحف ولا تمس الواقع

ووعود تُعاد تدويرها في كل مناسبة

إنجازات شكلية… بلا نتيجة محسوسة.

اخر الكلام :

لم تكن حكومة كامل إدريس سوى تجربة سياسية أقرب إلى حملة تعريفية بلا منتج حقيقي.
ضجيج في البداية… وصمت في النهاية.
وكأن وجودها كان مجرد نسخة تجريبية في مسرح السياسة، انتهت قبل أن تبدأ فعلياً.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات