السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةمقالاتكلام بفلوس ...

كلام بفلوس بالايمان والقوة والبندقية قواتنا المسلحة ستحرر كل أراضى السودان من الخونة والمرتزقة بإذن الله ،،،

فى هذه الأيام المباركات ونحن على مشارف استقبال (عام جديد ) وبفضل من الله استطاعت قواتنا المسلحة والقوات النظامية من الاقتراب لتحرير الفاشر وما جاورها من دنس وقذارة المليشيا الإرهابية ومرتزقة دويلة الشر ناسين ومتناسين بأن الله (يمهل ولا يهمل) فالتحية ممزوجة بدماء شهدائنا وبرائحة النضال والنصر فى أرجاء بلادى .. تحية ممهورة بإسم السودان ارض البطولة العملاق .. والتحية للرئيس التركى (أردوغان) لتصريحاته عن السودان قائلا نحن نعلم بأن دويلة الشر تسعى لتقسيم السودان ونعلم أيضا من يقف وراء الدم فى السودان. .. ولن نقف مكتوفى الأيدى عما يجرى فى السودان .

واذكر أيضا شهادة مرصعة بماء الدهب من ضابط بالاستخبارات الأمريكية خلال جلسة مغلقة لتحليل تطورات النزاع السودانى .. أن الجيش السودانى عمد منذ بداية الصراع إلى أظهار نفسه كقوة ضعيفة وهشة فى حين كان يبنى قدراته بعيدا عن الأضواء .. وأوضح الضابط الأمريكى الاستخباراتى أن دولا إقليمية وغربية دعمت المليشيات بإعتقاد أن الجيش السودانى منهار .. لكن العمليات الجوية الدقيقة والهجمات المسيرة الأخيرة قلبت الموازين وأثارت صدمة وسط هذه الجهات .

وأشار المصدر الأمريكى الاستخباراتى إلى أن الضربات الجوية فى بارا والخرطوم وامدرمان ودارفور والفاشر أظهرت احترافية فى جمع المعلومات وتنفيذ الضربات النوعية .. وهذا ما يدل على تطور القدرات الاستخبارية للجيش السودانى بدعم داخلى وخارجى .. ووفقا للضابط الأمريكى فإن المشهد السودانى يسير نحو إعادة رسم موازين القوى مع ارتفاع شعبية الجيش وظهور مؤشرات على انهيارات داخل المليشيا نتيجة الاختراقات الأمنية والتكتيك المتقدم للجيش السودانى .

بينما تتابع مراكز الدراسات العالمية باهتمام ما يجرى فى السودان وبالأخص فى الفاشر .. فإن التقديرات تشير إلى أن الجيش السودانى بات يمتلك زمام المبادرة ويعيد صياغة المعادلة الأمنية فى المنطقة .

اعلاه شهادة من ضابط أمريكى استخباراتى .. الجيش السودانى الصابر بهذا النصر الكبير الذى حير العالم لم يبق إلا القليل والقليل جدا ليرجع السودان أكثر قوة وثباتا .. وكل هذا بفضل من الله وفضل دعوات اهل السودان المستجابة من رب العالمين .

ايها الجنرال (البرهان) وأنت الوطنى المخلص الذى باركناه يوم حمل السلاح بأسم قوات الجيش السودانى من سطوة المتمردين الانجاس .. كم كنت بطلا سودانيا أصيلا حينما جاء ردك لقناة الجزيرة لسؤالهم المستفز فى بداية هذه الحرب اللعينة (لماذا لم تتمكنوا حتى الآن من رصد قادة الدعم السريع) جاء الرد وببساطة حيرت قناة الجزيرة حينما قال (الحرب لها مراحل ونحن نعرف كيفية إدارتها ونعرف أيضا كيف نتعامل مع الأهداف) والعبرة بالنتائج والخواتيم وسترون أن شاءالله فى نهاية هذه الحرب كيف تعاملت القوات المسلحة وكيف استطاعت أن تخمد التمرد ومن يضحك اخيرا سيضحك كثيرا .

وهاهم جنودك البواسل والمسنودة بقوة هذا الشعب الجسور استطاعت أن تحرر (النهود) بولاية غرب كردفان وقريبا جدا ستحرر الفاشر وكل أراضى السودان ليأتى النصر من اوغاد آل دقلو ودويلة الشر والعدوان على يد قواتنا المسلحة ليعم الصمت والخرس لتلك الأصوات الفارغة التى تخرج من أفواه الشياطين لاسكات تلك الأصوات القبيحة بإسترداد وتحرير كل السودان من هؤلاء البلطجية بإذن الله .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات