السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةمقالاتفي نبض الحروف ...

في نبض الحروف منى المقابلي تكتب.. واحد وسبعون عاما والمسيرة ماضية..

ياتي شهر اغسطس من كل عام وجيشنا يجدد العهد والقسم مع الشعب من اجل وطن يسوده الأمن والاستقرار والسلام.
فقد حفت مسيرة الابطال بالمخاطر وكانت الدماء رخيصة فداءا الاوطان. مسيرة قدمت من خلالها قواتنا ارتالا من الشهداء الذين كانوا اكثر الناس وفاءا وعشقا لهذه الأرض.
فمهما تكالب الاعداء وكثرت الاطماع فالجيش يظل صامدا لايتزحزح.
البندقية ومنذ إندلاع اول تمرد في البلاد لم تزل في حالة استعداد فكان الحسم وكان الفداء وماتمرد 1955 انانيا وشرارة حرب جنوب السودان ببعيد لإزال في الذاكرة ومن ثم حرب عصابات الشفته الاثيوبية في شرق السودان والتي انتهت بتطهير الفشقة الصغرى والكبرى مؤخرا إضافة الى ظهور وتمرد الحركات المسلحة بجانب الحركات التي رفضت الانضمام الى ركب سلام نيفاشا واتفاق الدوحة ولازالت حتى الآن مثال حركة عبد الواحد نور والحركة الشعبية بقيادة الحلو والتي تحالفت مؤخرا مع مليشياء الدعم السريع المتمردة.
فقد شكلت هذه المظاهر مهددا للامن والاستقرار جعلت القوات المسلحة في حالة حرب إلا أنها اضافت لها الكثير فقد جعلت القوات المسلحة اكثر تدريبا وخبرة في القتال ومهارة في الميادين وفي حالة تدريب وتأهيل مستمر .
وقد لعبت تضاريس البلاد دورا كبير ا في ذلك فالجيش اليوم يمكن ان يعمل في كل البيئات لمعرفته التامة بتضاريس البلاد .
وعندما تمرد الدعم السريع على الدولة ظن الواهمون ان الجيش سينهزم مقارنة بالعدة والعتاد والافراد والدعم الخارجي المستمر إلا ان خبرة قواتنا المسلحة السودانية جعلتها قد امتصت الصدمة الاولى وعملت على التمسك بمواقعها المهمة التي تشكل رمزية لها كالقيادة العامة والمدرعات وقاعدة وادي سيدنا العسكرية وسلاح الإشارة والمهندسين وغيرها.
استطاعت القوات المسلحة من خلال العمل النوعي والخاص بجانب سلاح الطيران من تفكيك بنية العدو الصلبة واختراقة وتشتيت صفوفه ومن ثم عزله واضافه ثم الانقضاض عليه حتى تم تحرير العاصمة وعدد من الولايات والانطلاق الى كردفان ودارفور.
كل ذلك يسير الآن وفق خطتها وان القوات المسلحة تمشي في ذات الطريق طريق الفداء والتضحية رغم المؤامرات التي تود النيل منها وإنهاكها واشاعة الفتن ودعم الاعداء ليس بالمال فقط بل حتى بالجنود فالمرتزقة الآن الذين يقاتلون بجانب المليشياء خير برهان.
من واقع مانتابع هذا الجيش لن ينكسر فقد تدرب فعليا على فنون القتال وله من السند مايكفي هي محبة هذا الشعب الذي لايعترف إلا بشرعيته.

حاجة اخيرة..

الى عملاء السفارات واصحاب الاجندات لن تنالوا من هذا الوطن مهما فعلتم لشق الصف وتفريق ابنائه وهدم مؤسسته فالجيش الذي صمد طوال السبعين عاما الماضية قادر ان يصمد ألف عام معركة الكرامة اكدت ذلك. طريق الحق واضح ففي الحق كم من شهيد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات