السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةتقاريرصدارة المشهد

صدارة المشهد

هاني عثمان

المخابرات الامس و َاليوم وبكرة والمستقبل…  طاقة قوية وجرعات أمنية ومجهود جبار  اتخلقت بعده حياة آمنة … فكرة.. عمل.. كيمياء… المخابرات  ‏قوى خفية تعتني بنا ثق بها حتى لو اشتعلت النيران في البحار انت في امان …
الشعور بقدراتها، من الفكرة إلى الواقع، هو شعور لا يُضاهى. كنا نفتقد هذا الإحساس في الست سنوات الماضية والآن عاد إحساس “نحن نستطيع” ان نعيش بسلام — واليوم نعيشه بكل تفاصيله … عندما نثق في عقولنا، ونؤمن بإمكانيات ضباط وضباط صف وجنود المخابرات ، ونفتح الطريق أمام مخابرتنا الوطنية لتأخذ مكانها الطبيعي سيكون ردا على كل الرسائل السالبة. والتي تسعى لتفكيك المؤسسة العسكرية.
الجديد تصدرها المشهد حتى صارت ترند في السوشيال ميديا (أمن يا جن) وقوة عسكرية  مكتملة العناصر، ناضجة بالإحساس، مليئة بصدق النية حتى صارت قوة ذات ثقل كبير يعتز بها في الآونة الاخيرة.
كل واحد فيها يعمل بأداء مختلف وحس أمني عالي يفوق الخيال حتى اصبح واقعا ملموسا، ورجال المخابرات يجمعهم توقيع واحد الوطن.
اما بالنسبة لضباط وضباط صف وجنود هيئة العمليات يعرفون كيف يحوّلوا الوجع، الي فرح و الهزيمة الي نصر بالعزيمة يدخلوا قلب الشعب بدون استئذان لان تكتيكاتهم العسكرية مدروسة تقهر العدو في ساحات اي معركة يخوضوها، لان الكلمات صادقة، والتوزيع مميز والهدف واحد حماية البلاد والدفاع عن الوطن بالغالي والنفيس.
الهيئة تستحق الاشادة و الإنصاف إبداع في الفنون القتالية. المخابرات نجحت بصوره كبيره ولازالت محتلة صدارة القمة والأكثر تعبيرًا عن فلسفة متكاملة في العمل والنفوذ الذي يعكس قوتها واستقلالها.. حقيقة هي رمز للأجهزة الامنية القوية متعددة المواهب قادرة ان تعطي كل طاقتها على حفظ الامن وليس من ان سهل ان يكون الانسان اقوى من احساسه وطاقته ويعطي جدار أمني عازل وقت الشده بفترة صعبة من تاريخ البلاد لكن المخابرات تفوقت بطاقتها لبناء هذا الجدار بثقة عالية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات