تمت معاينة اثني عشر شخص كانوا قد رشحوا لشغل وظيفة امين عام للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات في شهر مايو الماضي وقد اجتازوا المرحلة الأولى من عملية الاختيار
جاء في الاخبار أن القائمة للمرشحين تضمنت ثلاثة أشخاص جميعهم من خارج الوسط الإعلامي مما أثار كثير من التساؤلات حول مدى هؤلاء المرشحين لتولي هذا المنصب الهام ولربما يكونوا من خلفيات أو مجالات أخرى مثلا اكاديميين أومحاميين لديهم خبرة في مجال القانون الإعلامي أو نشطاء مجتمع مدني
في حين أن الأمين العام للمجلس يجب أن يكون شخصآ لدية خبرة ودراية بالوسط الإعلامي قادرا على فهم التحديات التي تواجه الصحفيين والإعلاميين لتساعدة في اتخاذ قرارات صائبة لتحسين أداء المجلس فالترشيح بهذا الوضع يثير شكوك حول مدى جدية الحكومة في تحسين أداء المجلس فإذا كانت الحكومة جادة في تحسين الاداء فعليها أن تختار امين عام كفء بإعادة النظر في عملية الترشيح بأن تكون شفافة وعادلة والأولوية تكون لذوي الخبرة بالوسط الإعلامي ويكون التقييم للمرشحين بناءا على الكفاءات المهنية وليس على المعايير السياسية والمحاصصة وكذلك عدم تبعية الأمين العام المرشح لأي جهة حزبية