(١) ليس حريصا على الكتابة عن ديوان الزكاة ولكن نظرا للظروف الاقتصادية التي تشهدها البلاد وانطلاقا من حرصنا على مواطن القضارف وشظف العيش الذي يعاني منه الفقراء والمساكين مع اتساع دائره الفقر وَازدياد رقعة وتمدده بصورة مذهله بسبب الحرب التي تشنها المليشيا المتمردة وَتدعمها دولة الإمارات لافقار الشعب السوداني..
(٢) هذه المقدمة تقَودني للحديث عن ديوان الزكاة بولاية القضارف الذي يعتبر من أهم الركائز الأساسية التي يعول عليها في اغاثة الناس في مثل هذا العام الذي اشبه بعام الرمادة وفيه يجب أن يغاث الناس وحتى يغاث الناس يجب على الديوان التقيد بالمصارف الشرعية بالتركيز على َاولوية الصرف على الفقراء والمساكين…
(٣) وبعد التغيرات التي حدثت بالديوان واتت بلسان مديرا للزكاة بالقضارف والذي بدوره أجرى بعض التغيير التي لم تعرض للرأي العام وَلم نعرف فحوها وما الغرض منها في هذا التوقيت وهل هي شاملة كل الادارات العليا للديوان والمحليات ام انها محدودة اقتضتها ظروف معينة لاسيما َوان عدد من موظفين الديوان نزلوا المعاش وعدد اخر تم تعينهم ولا ندري ما الذي حدث لهم لأنهم لم يباشروا مهامهم حتى الآن وهناك اخرين يعملون بالتعاقد ماذا حدث لهم بعد تعيين دفعة جديدة هل تم تسريحهم… وهل التغييرات التي تمت بحجم التحديات التي تواجه عمل الديوان ولماذا لم تكن عامة في ظل إدارة جديدة هذه الأسئلة للاطمئنان على الديوان الذي يمثل بيت مال المسلمين …
(٤) لا نشك في مقدرة وكفاءة الدكتور أحمد لسان ولكننا نعتقد ان الديوان بالقضارف يحتاج إلى خطط أكبر واستراتيجيات أعمق ونهج أوسع ويمكن أن يساهم مع حكومة الولاية في تخفيف اعباء المعيشة بمشروعات خفيفة تعين الفقراء والمساكين على العيش الكريم…
(٥) اما الشركات التي يقيمها الديوان مع بعض الواجهات والاتحادات والجهات الأخرى ليست مجدية في هذا التوقيت وبمثابة صرف لاموال الديوان فالأولى ان يركز الديوان على توفير القوت للفقراء والمساكين وان لا يركز على البرامج التي هي اشبه بالبهرجة والأقرب للسياسة فالدعم النقدي والمباشر لأصحاب الحاجات هو الطريق الأسرع لسد رمق الجوعي…
🌑كسرة أخيرة
مجلس أمناء الزكاة وعلى راسه الوالي ودافعي الزكاة من التجار والمزارعين هم الاحرص على الزكاة ومتابعة صرفها لأنها مسؤولية ربانيه قبل أن تكون مسؤولية بشر ووصولها لمستحقيها مسؤولية أخلاقية ودينية وثقتنا فيهم كبيرة في اعانة الفقراء والمساكين خاصة في هذا العام….
#القصارف. #ديوان_الزكاة.
