الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
الرئيسيةأخبار الساعة25 مليار جنيه من زكاة سنار لدعم أسرة وإطلاق سراح غارمين

25 مليار جنيه من زكاة سنار لدعم أسرة وإطلاق سراح غارمين

متابعات : المجد نيوز
أطلق ديوان الزكاة بولاية سنار «نفرة الأمل» الثانية، بتكلفة تجاوزت 25 مليار جنيه، مستهدفاً أكثر من 63 ألف أسرة، ضمن برامج تشمل دعم الشرائح الضعيفة، وتمويل المشروعات الإنتاجية والصغيرة، وسداد مديونيات الغارمين وإطلاق سراح المستحقين منهم.
وتأتي النفرة في إطار جهود تعزيز الحماية الاجتماعية، ومكافحة الفقر، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، إلى جانب دعم الأسر القادرة على العمل للانتقال من تلقي المساعدات إلى الإنتاج وتحقيق دخل مستدام.
وشهد تدشين النفرة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، ووالي ولاية سنار، اللواء معاش الزبير حسن السيد، والأمين العام لديوان الزكاة، د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي، ووزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات التنفيذية والقضائية والدعوية.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ضرورة تطوير برامج الزكاة والانتقال من معالجة الاحتياجات الآنية إلى معالجة أسباب الفقر، مشيراً إلى أن المشروعات الصغيرة ومشروعات المناحل يمكن أن توفر مصادر مستدامة لكسب العيش.
وأوضح أن افتتاح صيدلية العلاج التابعة لديوان الزكاة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى توسيع فرص الحصول على الدواء وتخفيف الأعباء العلاجية، لا سيما عن الأسر محدودة الدخل.
ودعا الوزير الأئمة والدعاة إلى تعزيز دورهم في معالجة الآثار الاجتماعية للحرب، ورتق النسيج الاجتماعي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والتراحم. وشدد على أهمية دور المساجد في حماية الأسرة ورعاية الأيتام والأرامل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ومساندة النازحين والعائدين.
كما أكد ضرورة توجيه الشباب نحو التدريب والعمل والإنتاج، وحمايتهم من البطالة والمخدرات والظواهر السالبة، مبيناً أن إعادة بناء السودان مسؤولية مشتركة بين الدولة والعلماء والأئمة والدعاة ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين.
من جانبه، رحب والي سنار بزيارة الوزير والوفد المرافق له، مؤكداً أنها تعكس الاهتمام بقضايا الولاية وتمثل سنداً لجهودها الاجتماعية والإنسانية والتنموية.
وأشاد الوالي بدور ديوان الزكاة الاتحادي والولائي، واصفاً إياه بصمام الأمان والقلب النابض بالعطاء، مشيراً إلى إسهام برامجه ومشروعاته في الحد من الفقر ونقل الفئات المستحقة من دائرة العوز إلى الإنتاج.
كما ثمّن جهود الديوان في سداد مديونيات الغارمين وإطلاق سراح المستحقين، بما يتيح لهم العودة إلى أسرهم ومجتمعاتهم والمشاركة في البناء والإنتاج.
بدوره، أكد الأمين العام لديوان الزكاة، د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي، أهمية مضاعفة الجهود وتطوير البرامج والمشروعات الزكوية لمواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، في ظل ارتفاع معدلات الفقر وتزايد الاحتياجات الإنسانية.
وأشاد بجهود العاملين بالديوان وشركائه، ومساهمات المزكين وأهل الخير في دعم الشرائح المستحقة وتخفيف معاناة المواطنين، مشدداً على ضرورة تحسين نوعية المشروعات المقدمة للمستفيدين وتطويرها بما يحقق أثراً مستداماً في حياة الأسر، ويعزز الإنتاج ويحسن الأوضاع المعيشية.
كما نوّه بدور وسائل الإعلام في إبراز أنشطة الديوان وبرامجه الإنسانية والتنموية.
وفي ملف الغارمين، أوضح رئيس لجنة الغارمين بديوان الزكاة بولاية سنار، قاضي محكمة الاستئناف د. عباس علوان، أن المبلغ المستهدف لسداد مديونيات النزلاء يبلغ 101 مليوناً و956 ألفاً و650 جنيهاً، ويستفيد منه 19 نزيلاً.
وأكد أن عمل اللجنة يخضع للقوانين واللوائح المنظمة لعمل الزكاة، وأن إجراءات سداد المديونيات وإطلاق سراح المستحقين تتم بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، وفق الضوابط القانونية والشرعية.
وبيّن أن المبادرة تستهدف تفريج كرب الغارمين، ولمّ شمل الأسر، ومنح النزلاء فرصة جديدة للعودة إلى المجتمع والمشاركة في الحياة الإنتاجية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات