الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار كتبت: أمل أحمد تبيدي ليس هكذا يحارب الفقر في اليوم العالمي للقضاء عليه!

مدخل
قيل
عمر بن الخطاب (لوكان الفقر رجلا لقتلته)

من داخل فندق السلام روتانا احتفلت وزارة الموارد البشرية ومفوضية الأمان الاجتماعي و التكافل باليوم العالمي للقضاء على الفقر، المفارقة انهم يحتفلون بالقضاءعلى الفقر من داخل فندق، بدلا من أن يحتفلوا بجانب الفقراء الذين يموتون جوعا ومرضا وجهلا ،كان الأجدر بهم بدلا من قاعات الفنادق المكيفة ان يكون في احد الأحياء إلتى تفقد أبسط مقومات الحياة و البوفيهات المفتوحة تكون وجبة إفطار للمدارس الطرفية ويتم توزيع ا ليات إنتاج صغيرة (مكينات خياطة) (أدوات زراعية)ووالخ مشاريع تصنع اسرا منتجة تخرج المواطن من دائرة الفقر الي دائرة الإنتاج، الاحتفال الحقيقي لا يكون بالخطب والصور والتكريم المتبادل بل بأن تقفوا بجانب المواطن الذى يعيش تحت خط الفقر ، نحن لا نحتاج إلى احتفالات ترهق خزينة الدولة بأشياء واهية، نحتاج إلى عقليات ترفض التكريم في واقع يغرق في بحور من المعاناة، عقليات تدرك ان القضاء على الفقر لا يكون بالشعارات في الفنادق بل بالنزول الي الميدان ،هم بهذا لا يقضون على الفقر ، ما هكذا يحارب الفقر؟ حولوا الدعم الي انتاج لا استهلاك بدل توزيع اطعمة ومواد غذائية يتم توزيع اليات تصنع مواطن منتج، تدريب أفراد على مهن تساعدهم في محاربة الفقر، إلغاء احتفالات الفنادق ،ميزانية احتفال واحد تنقذ عشرات الأسر بل تكفى لتمويل ٥٠ مشروع صغير الاحتفال يكون في القرى والأحياء الفقيرة، لنجعل كل المدارس خاصة في القرى تملك حقل او مشغل ، لتكن مجانية العلاج والتعليم هي اول بند يتم تنفيذه عبر الالزامية لا التصريحات الواهية ، لا تكرموا مسؤول، كرموا إلتى أخرجت اسرتها من الفقر بمشروع بسيط كرموا الذي قهر الفقر بالعمل في غسيل العربات و نجح في امتحان الشهادة، وووالخ.
علي كل وزير اومدير مفوضية ان يقضي يوما او الشهر في قرية بلا كهربإء وتعتمد الأسرة على وجبه واحدة بعدها سيفهم كيف يكون القضاء على الفقر،
طالما المسؤول ينعم بكافة انواع الرفاهية لا نتوقع ان يشعر بالمعاناة.
الفقر لا يهزم في الفنادق بل بورشة صغيرة وحقل صغير ووالخ ، التغلب على الفقر ليس عملا خيريا بل هو عمل من أعمال العدالة الاجتماعية التي تجعل المجتمع متماسك.
واجب على كل حكومة متجردة قائمة على العدل.
يموت الفقير جوعا في بلد تصرف الملايين للاحتفال بيوم القضاء عليه، احتفالات الفنادق جريمة تشهد على أن العدالة مختلة والفساد متعمق في القمة.
(الفقر الحقيقي ليس في الأرض ولا خزائنها، بل في ضمير يرى في المال العام غنيمة)
نعيش منذ الاستقلال من معاناة الي معاناة تتفاوت النسب ولكن ألاغلبية بعيد ة عن المواطن وهمومه هزمنا الفساد والجهل والانانية و الصراعات الايدولوجية و الانقلابات العسكرية
قالها الشاعر :
أيشتكي الفقر غادينا ورائحنا
ونحن نمشي على أرض من ذهب
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات