الخرطوم: المجد نيوز
طالبت الحكومة السودانية اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بإرسال بعثة ميدانية إلى البلاد للوقوف على الانتهاكات التي ارتكبتها “قوات الدعم السريع” بحق المدنيين، وإنصاف الضحايا والنازحين.
وأكد رئيس وفد السودان السفير عبد الغني النعيم، خلال كلمته أمام الدورة الـ89 للجنة المنعقدة بالعاصمة السنغالية داكار، تمسك الخرطوم بالحلول الأفريقية والتعاون مع الآليات الدولية، مشيراً إلى أن الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 ألحقت أضراراً بالغة بحقوق الإنسان وخلفت جرائم حرب وإبادة جماعية موثقة تقارير دولية.
وحذر النعيم من خطورة الدعم العسكري والمالي الذي تقدمه إحدى الدول الإقليمية من خارج القارة للقوات المتمردة، عبر توفير الأسلحة والمسيّرات والمقاتلين الأجانب، مؤكداً أن هذا التدخل يهدد الأمن القومي للسودان والاستقرار الإقليمي لكونه يمس سبع دول مجاورة، معرباً عن انتقاده للتغاضي الدولي عن الجهات الداعمة الصريحة للحرب.
وأوضح الوفد السوداني أن الحكومة ظلت متمسكة بمخرجات اتفاق جدة لتسهيل المساعدات وقف إطلاق النار، إلى جانب استجابتها للمبادرات الدولية للسلام، وفي مقدمتها مبادرة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والرؤية التي طرحها رئيس الوزراء كامل الطيب إدريس أمام مجلس الأمن، والتي تقوم على نزع السلاح وإعادة الدمج والخضوع للعدالة تمهيداً لانتخابات حرة عقب فترة انتقالية.
و أشار النعيم إلى موافقة الخرطوم على مبادرة وطنية يقودها مدنيون سودانيون لتسهيل حوار داخلي يحدد مستقبل البلاد، معلناً في الوقت ذاته عن إعداد الخطة الوطنية للتنفيذية لحقوق الإنسان (2026-2030)، وصدور التقرير الخامس للجنة التحقيق الوطنية في جرائم الحرب، ومثمناً جهود الدول الشقيقة في دعم اللاجئين والمتضررين
