الخرطوم: المجد نيوز
أكد الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم، د. محمد بشير، أن الموقف الدوائي في السودان لا يزال مطمئناً رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب وما خلفته من أضرار على البنية التحتية للقطاع الدوائي، مشيراً إلى أن المجلس يواصل جهوده لضمان توفير الأدوية وانسيابها والعمل على معالجة العقبات التي تواجه القطاع
وقال د. محمد بشير، إن قيمة واردات الأدوية خلال العام 2025 بلغت نحو 409 ملايين دولار، فيما سجلت واردات الأدوية البشرية خلال النصف الأول من العام 2026 نحو 235 مليون دولار، إضافة إلى نحو 12 مليون دولار للأدوية البيطرية، بإجمالي يقارب 247 مليون دولار خلال ستة أشهر، مما يعكس استمرار حركة الاستيراد وتوفير الاحتياجات الدوائية للبلاد.
وأشار إلى أن القطاع الدوائي شهد تقدماً في استعادة قدراته الإنتاجية، مبيناً أنه قبل اندلاع الحرب كان يعمل في البلاد نحو 28 مصنعاً دوائياً، تمكن 13 منها حتى الآن من استئناف نشاطها الإنتاجي. وأضاف أن المصانع العائدة للإنتاج تشمل مصانع للأدوية والمستلزمات الطبية وإنتاج الأكسجين، الأمر الذي يسهم في دعم الإمداد الدوائي والصحي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
و أكد الأمين العام أن المجلس يطبق إجراءات رقابية صارمة لضمان سلامة وجودة الأدوية المتداولة بالأسواق، حيث تخضع جميع الأدوية المستوردة والمنتجة محلياً للفحص والتحليل عبر معامل المجلس، بما في ذلك معملا دنقلا والسجانة، قبل منحها شهادة الإجازة اللازمة للتداول، بما يضمن مطابقتها للمواصفات والاشتراطات المعتمدة.
وأضاف أن المجلس يعزز كذلك الرقابة الخارجية من خلال تنفيذ زيارات ميدانية للمصانع الدوائية خارج السودان بواسطة فرق فنية متخصصة، للتأكد من التزامها بالمواصفات والمقاييس والاشتراطات الطبية والفنية المعتمدة.
