الخرطوم: المجد نيوز
أكد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية بولاية شمال كردفان وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد أصحاب العمل، يوسف محمد أحمد حبيبي، أن التمثيل الفاعل لأصحاب العمل في الولايات يمثل ضرورة في الحوار السوداني–السوداني، للمساهمة في صياغة السياسات والقرارات الداعمة للتعافي الاقتصادي.
وقال حبيبي إن الأولوية تتمثل في وقف الحرب، يليها وضع استراتيجية تضمن استدامة الإنتاج وإعادة تنشيط القطاعات الاقتصادية، خاصة في الولايات التي تتمتع بميزات نسبية في الزراعة والثروة الحيوانية.
وأشار إلى أن شمال كردفان والولايات المنتجة تسهم في إنتاج عدد من المحاصيل، بينها الفول السوداني والسمسم والصمغ العربي وحبة البطيخ والذرة، لافتاً إلى أن الحرب أثرت بصورة مباشرة على مستويات الإنتاج.
وأوضح أن زيادة الإنتاج تمثل أساساً لتعافي الاقتصاد السوداني، ليس فقط لتغطية الطلب المحلي، وإنما لرفع القدرة التصديرية وتحسين ميزان المدفوعات وتعزيز الطلب على الجنيه السوداني.
ودعا إلى معالجة العقبات التي تواجه القطاع الخاص خارج المركز، وفي مقدمتها صعوبة الحصول على التمويل المصرفي، مطالباً بتوسيع التمويل ليشمل الوحدات الإنتاجية الصغيرة، وتوفير تمويل بشروط وضمانات ميسرة، إلى جانب دعم الطاقة الشمسية لتقليل كلفة الوقود.
كما دعا إلى مراجعة الضرائب الولائية وتطوير آليات تطبيقها بما يهيئ بيئة أفضل للإنتاج والاستثمار.
وأكد حبيبي أن اتحاد أصحاب العمل، بما يضمه من مختصين في الاقتصاد وقطاعات الأعمال وارتباط مباشر بحركة الأسواق، يمكن أن يؤدي دوراً فاعلاً في تقديم المشورة وصياغة الحلول الاقتصادية.
واقترح إنشاء آلية اقتصادية ضمن الحوار السوداني–السوداني تُعنى بإيجاد حلول مستدامة للأزمات الاقتصادية، مؤكداً استعداد اتحاد أصحاب العمل للمساهمة في صياغة القرارات الداعمة للتعافي وإعادة الإعمار.
