الأربعاء, سبتمبر 9, 2026

نصف رأى بقلم/ محمد عبدالله الشيخ البرهان رفض الترشح وفقه الاولويات

يتفرد سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة بصفات نادرة من البساطة والتقائية في التعامل يعيش حياة العامة بكل ايقاعها وتفاصيلها اليومية يعرف ما يعانية المواطن وما يعيشه وهنالك رابط قوي بين تعامل البرهان التلقائي مع المواطنيين في الاسواق واماكن التجمعات العامة والعزاء في الموتي بهذة الثقة وهي ليست مشهاد تمثيلية ولا مصنوعة بل هي من صميم شخصيته فوق هذا ياتي تعامله مع الحرب كقائد عام للقوات المسلحة ورئيس لمجلس السيادة علي نحو مختلف بما يوجبه ويقتضيه المنصب من موجبات التعامل مع قادة الجيش والمقاتلين في الميدان فما ان حرروا منطقة كان القائد العام اول الواصلين لها حتي يتفاجا القادة الميدانيين انفسهم هذه الشخصية جهلته مقرب جدا من جنوده والشعب علي نحو سوي مما دفعت بالبعض التفكير في ترشيخه لرئاسة الجمهورية استباقا للزمن فجاءت ردة فعل البرهان عن الترشح لرئاسة الجمهورية معبرة عن موقفه وانشغاله باولويات المرحلة كقائد عام للقوات المسلحة ليس كرئيس للبلاد وعلي خليفة ترشيخ سعادته لرئاسة الجمهوريه من بعض المواطنين جاء رده حاسما وحازما بأن الوقت لم يحن بعد للتفكير في اي امر غير معركة الكرامة وقال بالحرف الواحد (انا مقاتل لي احمل سلاحي عندي مسؤلية حتي تنظف البلاد والناس تقاتل عشان البنزين والرغيف يريدون ان يناموا علي الكهرباء ) هذه البارات رقم بساتطتها الا ان مدولاتها لتنفذ الي عنق الاذمة الا قتصادية وتاثيرها المباشر علي معاش الناس والخدمات لم يكن الامر يتوقف عند حسم موقفه من الترشيح بل الي اسباب الرفض التي مازالت قائمة بل وتتفاقم كنتاج طبيعي للحصار المضروب علي البلاد لفرض واقع مغاير لنتائج الحرب التي تمضي فيها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في تقدم هكذا حزم البرهان الامر وقفل عليه دون مزايدة وكان بمكانه انتهاز حالة التاييد والالتفاف حوله وحول الجيش وهو يتقدم ويتوسع يوم بعد يوم رغم ما يحاك ويحاط بالبلاد من تآمر دولي واقليمي لتبقي تداعيات الحرب هي الاولوية وحسمها وتنظيف البلاد هو الهم يرفض البرهان امر الترشيح لرئاسة الجمهورية الذي يتهافت اليه السياسيون ويعسي له البعض حتي لو محمولا علي اسلحة المليشيا واشلاء الابرياء ونزوحهم وتشريدهم وآخرين يريدون الوصول علي اجنحة العاملة للخارج وبهذا الرفض يكتب البرهان صفحة جديدة من تاريخ القوات المسلحة في معركة الكرامة وهي مازالت مكان تأمل ودراسة من كل العالم. يقطع البرهان السنة المتاطاولين والمتنطعين حتي لايظنوا انه هو من اعوذ للمطالبين بترشيحه بالفكرة وهو يعرف فقه الاولويات بان لكل مقام مقال ولكل وقت ادواته وآلياته ويبقي قرار البرهان برفض الترشح لرئاسة الجمهورية موفقا بحسابات الراهن ودواعي المرحلة ولو انه قبل لقامت هائجة النائحة المستاجرة وملات الدنيا عويلا وزرفت دموع الزيف ولبست قناع التنكر في مسرح الملهاة والعبث في تقدير تنعدم فيه المسافة بين معاضرة الحكومة والاضرار بالوطن علي نحو ما يهرف به الزنديق النور حمد وهو يهاجم المجتمع الدولي علي عدم ادانة حكومة السودان باستخدام الأسلحة النويية بعد ويمضي بالحلامه وامانيه الي محاسبة كل سوداني دعم وايد الجيش عند استلامهم السلطة التي لايعرفون لها طريق الا عبر العمالة بعد حيل بينهم وبين شهوتها وضرب بينهم سور يحرسه من لاز بهم الشعب وحموه من بطش المليشيا وتحالف تاسيس حين صم هولاء وعموا. ولم يجرو احد منهم ببنت شفة وكلمة تدين انتهاكات المليشيا وبطشها والانكا انهم ما طفقوا حتي اللحظة يتشبسون بمليشيا آل دقلو الإرهابية ويناصرونها بتدبيج وتلفيق الاكاذيب ضد القوات المسلحة
هذه جملة اسباب يعيها سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان ويضعها شرط وجوب وصحة لاي عمل او سعي للترشح لرئاسة الجمهورية بمعني انه ليس من اولويات المرحلة مالم تنظف البلاد وتتعافي وتخرج من وهدتها

هذا مالدي
والرأي لكم

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات