الخرطوم : سعدية
دفع الاتحاد العام للاطلاب السودانيين بـ 120 ألف طالب إلى صفوف المستنفرين، وأطلق القافلة الثانية لدعم المتضررين في شمال كردفان، مؤكداً أن الحركة الطلابية “ستبقى سنداً للقوات المسلحة حتى يعود الأمن إلى كل ربوع البلاد”.
وأعلن رئيس الاتحاد الأستاذ عادل عركي الأمين، خلال تدشين القافلة بدار الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالخرطوم، أن الطلاب ظلوا في مقدمة الصفوف الوطنية رغم ظروف الحرب، وقال: “الطلاب قدموا تضحيات كبيرة. قدمنا آلاف الشهداء دفاعاً عن الوطن، وسنواصل أداء دورنا الوطني والإنساني”.
وتتجه القافلة الثانية إلى مناطق حمرة الشيخ وأم سيالة وبارا بولاية شمال كردفان، وتحمل مواد إسناد وإغاثة للمجتمعات المتأثرة بالحرب، بحسب ما أوضح عركي.
وشدد رئيس الاتحاد على أن المرحلة الحالية تتطلب “تضافر جهود الجميع” لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز صمود المجتمعات في مناطق النزاع، مؤكداً استمرار تسيير القوافل الطلابية حتى تصل إلى كل المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن الاتحاد يعمل في ظل تحديات كبيرة فرضتها الحرب، لكنه نجح في حشد الطاقات الطلابية لدعم جهود الدولة في الإسناد والدفاع والإغاثة.
