الخميس, سبتمبر 3, 2026
الرئيسيةمقالاتقضايا مجتمعية ...

قضايا مجتمعية بقلم /د نجلاء حمد العطاء رسالة وفاء لأهل العطاء

في زمن يكثر فيه الضجيج وتقل فيه المواقف، يبقى الوفاء هو العملة النادرة التي تعيد التوازن للمجتمع. وصباح اليوم كانت محلية أم رمتة على موعد مع مشهد يستحق أن نقف عنده طويلاً.

ودّعت المحلية بقيادتها الأمنية والتنفيذية والعدلية والمجتمعية المقدم أمن مهند عثمان الفحل مدير جهاز المخابرات العامة، بمناسبة ترقيته ونقله إلى رئاسة الجهاز بالخرطوم.

لكنها لم تكن مجرد وداع روتيني. كانت “رسالة وفاء” لرجل حمل على عاتقه أمن المحلية قبل الحرب وبعدها. رجل وقف في الصف الأول عندما اشتدت المحن، وساهم في أن تنام أم رمتة وهي مطمئنة.

حضر التكريم كل من يمثل نبض المحلية: المدير التنفيذي الأستاذ صلاح عبدالله، مدير الشرطة، قائد الاستخبارات، وكيل النيابة، القاضي المقيم، مفوض العون الإنساني، المقاومة الشعبية، إدارة البترول، الغرفة التجارية، وحتى محطة RPG.

الكل جاء ليقول كلمة واحدة: “شكراً”.

قدمت له الشهادات التقديرية، والهدايا. التذكاريةلكن الأهم من كل ذلك كانت الكلمات التي خرجت من القلب. كلمات أشادت بدوره في حفظ الأمن وتعزيز السلم المجتمعي، وبأنه كان سنداً لا يتخلى وقت الشدة.

ما الذي يعنيه هذا المشهد؟
يعني أن مجتمع أم رمتة لا ينسى. يعني أن العطاء يقابله عرفان. يعني أننا ما زلنا بخير ما دام التكريم لا يقتصر على المناصب الكبيرة، بل يطال من أخلص في موقعه.

نقل المقدم مهند إلى الخرطوم هو ترقية له، وخسارة لنا. لكنه ترك إرثاً: أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن الرجل المناسب في المكان المناسب يصنع فرقاً.

ختاماً.. التحية لكل من يعمل في صمت. التحية لأهل العطاء الذين لا ينتظرون المقابل.
ورسالتنا للمقدم مهند: حيثما كنت، ستظل أم رمتة تذكرك بالخير وتدعو لك بالتوفيق.

فالوفاء لأهل الوفاء.. دين في رقابنا.
شكراً جزيلاً المقدم أمن مهند عثمان الفحل
الوفاء لاهل العطاء والشكر والعرفان للمقدم مهند الزي عمل مجاهدا في بسط هيبة الدوله وامن المواطن باسهامة بكل جد في المنطقة
شكرا مهند
وداعا مهند

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات