الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي مصادرة ممتلكات حميدتي

مدخل
قيل:
(قُلوبنا ليست سوداء ..ولكنّنا لا نريد رؤية وجوه أساءت لنا يوماً)

قبل أن اتطرق لمصاردة ممتلكات حميدتي
علينا أن نفصل بين الثوار و المتمردين
الثورة لها اهداف تسعى الي التغيير و الاصلاح ،فيها نوع من التمرد على كافة أشكال الفساد والكبت و الدكتاتورية ، في الأغلب وسائلها سلمية ويتحول التمرد إلي ثورة تحمل مشروع سياسي بينما التمرد المسلح في كثير من الأحيان ليس له مشروع يعتمد على كافة الوسائل غير المشروعة من تجنيد مرتزقة و دعم خارجي ، ودائما ما يغرق البلاد في حمامات من الدماء و التمرد أساسه العنف المدمر إلذي لايستند الي سند شعبي ، كثير من الدول تتعامل معه بصورة حاسمة وفعلتها روسيا وكتب زعيم فانغر( بريغوجين) شهادة وفاته بمجرد تمرده على الدولة ، برزت الحكمة إلتى لن تمزق البلاد أو تغرقها في حرب مدمرة و اعتبر مافعله خيانة كبرى.
نعيش مرحلة انفجرت فيها الالغام القبلية والجهوية والعنصرية بمساندة ودعم خارجي
يتطلب اجراءات حاسمة ووقائية،
الحكومة قامت بكثير من الإجراءات فيها من تم التراجع عنه، الان صدر المرسوم الجمهوري الذي ينص على مصادرة كافة ممتلكات حميدتي وأسرته ،مجرد ماصدر هذا المرسوم بدأت التساؤلات حول هذا القرار هل ستكون المصادرة للصالح العام او الخاص بمعنى يمنح ما يتم مصادرته لجهات محددة او ستوظف لمصلحة البلاد والعباد او ستعود اليهم ان تم منحهم صك الغفران.
دائما التصرف في الممتلكات المصادرة يتم عبر قنوات قانونية تتسم بكافة مبادى الشفافية مع وجود اليات لتوظيف ما يتم مصادرته لمصلحة البلاد والعباد ،لا يحول لدار لحزب او مكاتب لحركة او تنظيم وانما تضع في دائرة المصلحة العامة تحول، لدور للتعليم او مراكز لمعالجة الإدمان او مراكز لتاهيل ذوي الاحتياجات الخاصة او مراكز للاطراف الصناعية او للعلاج النفسي والتأهيل الاجتماعي وووالخ فليس من حق أي جهة التصرف فيما يتم مصادرته لمصلحتها ..لكننا لدينا الموازين مختلة فالتوقعات كثيرة.
تذكرت هذه المقولة
(القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الخصوم ويحترمها التاريخ .)
حتى لا نجد أنفسنا امام تمرد آخر علينا تفعيل كافة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية من أجل إيقاف الفوضى حسب ما ورد في الاخبار تم إغلاق مكاتب تجنيد عشوائية وتم القبض على بعض الأشخاص يقومون بتجنيد الشباب على الحكومة فرض هيبة الدولة عبر قوانين صارمة على الذين يحملون السلاح بطريقة غير قانونية و الذين يحاولون خلق الفوضى أكرر لابد من قوانين حازمة.
فى النهاية كل من اجرم في حق الوطن والمواطن يجب أن يعاقب
ليدركوا
(الجرائم لاتموت، والعدالة قد تتأخر لكنها لا تخطئ طريقها أبدًا)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات