كفّ الخال الحانية ونبض الطبيب الشافي، تولد حكاية صاغتها الاقدار بمداد من النقاء لتجسد بطلًا قلّ أن يجود الزمان بمثله في مكاننا هذا انها رسالة شكر وامتنان تفيض بالحب والتقدير ل ارفع بحق الخال العزيز الدكتور/ عبدالعظيم بابكر وحين اخطّ هذه الكلمات اعلم يقينًا ان القلم يعجز والحروف تتقاصر عما تجود به نفسه الكريمة وعن إيفاء رجلٍ له أثرًا لا يُمحى ومسيرة حافلة ومستمره بالعطاء الشافي والرحمة الممتدة سفير العلم والرحمةعندما يُذكر اسم الخال الدكتور عبدالعظيم بابكر تتزاحم العبارات وتتسابق المعاني ونقف طويلًا لننتقي اسمى الكلمات وارقى الحروف فهو لم يكن يومًا مجرد طبيب يحمل مشرطًا وسماعة بل هو الاب الحنون والصديق الوفي والملاذ الآمن والسامي تجده دومًا في مقدمة الواجبات متصدرًا المحافل العامة والخاصة سبّاقًا لفعل الخير كريم كرم حاتمي ومُرشدًا قريبًا من القلب يبث الطمأنينة في النفوس بمجرد حضوره انسانية تتخطى المادة تتجلى إنسانيته الحقيقية ورسالته السامية عندما يقبل عليه المريض يتفحصه بعين الاب وشغفه وحنانه يسأل بلهفة وحب: “بماذا يشعر؟ وما الذي يؤلمه؟ وما هي العلاجات السابقة التي تناولها؟”. أسئلة ملحة تنم عن قلب يرتجف خوفًا على رعيته وبعد تشخيص دقيق يصرف العلاج ويقول بثقة تامة تملأ قلب المريض أملًا: “هذا هو العلاج خده وتابع جرعاته بدقة واهتمام وتوكل على الله”.في قاموس الدكتور عبدالعظيم لا مكان للمادة قبل الشفاء لا يسألك كم مبلغ ثمن الكشف ولا متى ستدفع بل تمتد يده البيضاء ليقول بلسان الرحمة: “اذهب الآن وتابع علاج ابنك؛ اخوك وعندما يتحسن حاله ويزول البأس لا تشيل هم مصروفات العلاج”. هكذا تتجسد الإنسانية في أبهى صورها وهكذا تلتقي معاني المودة والرحمة لتصنع معجزة الشفاء النفسي قبل الجسدي ؛؛بلسم العائلة ووفاء الأهل حين يجتمع طُهر القرابة، وعِلم الحكيم، ونقاء المعدن، نكون أمام “بلسم العائلة” وطبيبها الرؤوف ولستُ وحدي من يفيض قلبه بآيات العرفان والشكر له، بل ان الاهل جميعًا، وكل من وطأت قدمه حي “النفيدية”، وجميع سكان واحياء قريتي الجميلة “القرية ستة زهرة” بمشروع الرهد الزراعي وحتى خارج حدود القرية يوصل مسيرته الحافله بمنطقة ابريش والاهل بقرية الحريز وبكل ولاية القضارف يعرفونه حق المعرفة من هو الدكتور عبدالعظيم. يعرفون أصله الطيب، ونقاء عطفه وأياديه البيضاء التي امتدت لتداوي جراح الصغير والكبير في تلك الربوع للقرية الطيبة.
افق المستقبل:
منارة طبية شامخةوفي هذا المقام لا يسعني إلا ان أستحضر الكلمات الطيبة والشهادة الصادقة للرجل المكرم الدكتور/ صالح عبدالرحمن في تسجيله الصوتي السابق المؤثر، حين وجّه حديثه للدكتور عبدالعظيم قائلًا بوفاء وإخاء: “بما انك على وشك التعاقد فإننا بإذن الله سنقف معك وقفة إخوة وابناء عمومة داخل اروقة الدولة ونساندك بكل ما اوتينا من قوة حتى تتمكن من فتح مركزك الصحي الخاص” لان هذا المركز المرتقب لن يكون مجرد عيادة عابرة، بل سيكون امتدادًا لأعمالك الطيبة وقمة طبية شامخة تؤسس لمرحلة جديدة من العطاء ليبقى الدكتور عبدالعظيم كما كان دومًا سفيرًا للرحمة من خلال عمله الخاص، ومنارة يستضيء بها كل محتاج ومريض.ختامًا، يظل الوفاء عاجزًا، وتظل الكلمات قاصره لكنها نبضة قلب ودعوة في ظهر الغيب بأن يحفظ الله الخال الحبيب الدكتور عبدالعظيم بابكر، ويمتعه بالصحة وتمام العافية ويجعل كل ما قدمه ويقدمه في ميزان حسناته ويديم رفعتّه ذخرًا للعائلة وسندًا للمجتمع، وفخرًا للوطن.
وهذا وداعي لكم اسال الله العلي القدير لكم دوام العافيه
السعودية اغسطس ٢٠٢٦
إلى الرجل الامه الدكتور /عبدالعظيم بابكر بقلم: عوض بشير “ابو مهاب”
مقالات ذات صلة
