الخميس, أغسطس 6, 2026
الرئيسيةمقالاتالاستسلام علامات فناء الدعم السريع ...

الاستسلام علامات فناء الدعم السريع بقلم : علي يوسف تبيدي


الخسائر التي يتجرع آثارها الدعم السريع في مواجهة الجيش جراء عملية الاستسلام المأهولة من جانب المليشيا تعتبر أكثر إيلاماً ووجعا من الضربات العسكرية المختلفة التي استهدفت قوات حميدتي.
الواضح مازال مشهد عمليات الاستسلام المستمر يفوق التصورات والمألوف يعبر عن ملامح خطيرة ومؤلمة في تركيبة الدعم السريع.. ماذا جري إلى هؤلاء الاوباش ولماذا هذا التسابق المحموم نحو الجيش بل أن الذهاب نحو الجيش ليس الآن يحدث من القادة في الدعم السريع بل من الجنود ويزداد الامر قتامة أن هؤلاء القادمون إلى الجيش تحصر معهم العديد من الغنائم العسكرية والفنية التي لاحصر لها علي راسها المركبات القتالية والمصفحات العسكرية ومخازن السلاح والأدوية والالاف البراميل التي تحتوي كميات كبيرة من الوقود فضلاً عن أجهزة التشويش ومنظومات الدفاع الحديثة والتقنيات الفنية العسكرية ومازال هذا النزيف الكاسح يضرب علي وتر حساس في ملامح الجنجويد ويؤثر بشكل لايقبل القسمة علي تماسك النواة الصلبة للدعم السريع.
لم يكن هذا النزيف الواضح وليد صدفة عابرة بل يعكس تفكك البنية العسكرية لقوات الدعم السريع التي يبدو أنها عجزت عن معالجة هذا التصدع الذي لا محالة يقود الاوباش إلى الهلاك فالخسارة البشرية في العمل العسكري تفتح أبواب الهلاك في أي منظومة عسكرية قتالية.. أسباب ودافع هروب الجنجويد إلى الجيش يحمل معه عوامل كثيرة تتمثل في انعدام الأهداف والظلم والفساد وارهاصات الضعف الداخلية فالاستسلام علامات فناء الدعم السريع!!.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات