مدخل
قيل :(لا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر وينعم بالسعادة إذا كان معظم أفراده فقراء وبائسين)
نهوض الدول وتطورها يتم عبر سياسات قائمة على التوسع في مجالي الصناعة والاستثمار حتى يتم الارتقاء ب المنظومة الاقتصادية ،بعد الحرب لابد من سياسات اقتصادية تمنح مساحات للصناعة والإنتاج وتسهيلات تمنح للصناعات الصغيرة اعفاء جمركي و ضريبي واسقاط كافة الرسوم مع تبسيط الإجراءات بتفعيل سياسة (الشباك) الواحد من أجل سرعة إنهاء كافة الإجراءات عبر استيراتيجية وطنية تسهم في دعم الصناعات الوطنية وتوطين الصناعة تلك العقبات سبب اساسي وراء توقف عجلة الإنتاج ، هذه الإجراءات ستكون حافز للشباب لاقامة مشروعات انتاجية في زمن أصبحت غرفة ممكن ان تكون مصنع لإنتاج وطباعة كافة انواع الاقمشة و محل صغير ينتج الاحذية و الشنط مساحة صغيرة تكفى لإنتاج انواع متعددة من الصابون السائل وووالخ
بالإضافة إلى المنشأت الصناعية الضخمةهذا لا يتم الا عبر توجه حكومي يضع الإنتاج في اول القائمة و خلق بيئة عمل تهتم اولا في الحد من نسية العطالة والمساهمة في رفع مستوى المعيشة و الدفع بعجلة الإنتاج إذا لم تحظى الصناعة باهتمام من الدولة بصورة جادة عبر خطط تقود إلى تنمية الاقتصاد لن ينصلح الحال مع تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الوطني والأجنبي لتجعل الحكومة الصناعة احد المحركات الأساسية لبناء قوة اقتصادية
لفت انتباهي منشور لو صدق ما ورد فيه نجزم بأن الصناعة في بلادي لن تقوم لها قائمة ، سترتفع نسبة العطالة و تشل حركة الشباب الواعد إلذي منوض به التغيير عبر الإنتاج والابتكار.
ماورد في المنشور على سبيل المثال إذا أراد شاب فتح مصنع صابون عليه اولا دفع رسوم تسجيل ٣٠٠ الف ضرائب دخل مقدم ١٥٪
استيراد مكنة صغيرة تكلفة جمارك ٤٠٪ بالإضافة القيمة المضافة
ما يريده الشباب اعفاء من الضرائب والرسوم على الاقل لمدة ه سنوات
يتم اعفاء كافة مدخلات الإنتاج ما يطلبه الشباب من وزارة التجارة والصناعة قرار فوري باعفاء مكنات او آليات إلتى تسهم في الصناعة والمواد الخام وقطع الغيار من الجمارك
الدول التي تريد أن ترفع من الإنتاج و تحد من البطالة تسعى نحو الصناعة، حتما إذا تم تشغيل هذة المصانع سيدفع المواطن الضرائب لانه انتج.
نحارب الفقر بالانتاج و البطالة بخلق فرص العمل و الفساد بالشفافية حتى لاتنهب موارد البلاد لصالح فئة ، فعلا
(كيف حال البلاد لنا يستقيم وناس تضيق من الفقر ذرعا وناس تضيق بوسع النعيم؟)
نتمنى أن تهتم الدولة بالصناعة والاستثمار وخاصة صغار المستثمرين
(القادة ذوو الفعالية يتعافون سريعاً من القرارات السيئة)
لدينا لا يتراجعون ولا يعترفون بالخطإ ولا يقبلون النقد لذلك لن تتعافي البلاد من الفساد و القرارات المرتجلة، و الموجود سوف ينهار.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
