الخرطوم : المجد نيوز
اعتمد مجلس أمناء الصندوق القومي لرعاية الطلاب، اليوم الأربعاء، المرحلة الثالثة من برنامج إعادة إعمار المجمعات السكنية للطلاب، لتكون المرحلة الأخيرة في مشروع إعادة تأهيل الداخليات المتضررة، وذلك عقب افتتاح المرحلة الثانية بمدينة الشهيدة سعاد طمبل بولاية الخرطوم.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس المناوب لمجلس أمناء الصندوق، أن المرحلة الثالثة تمثل المحطة النهائية لإعمار جميع المجمعات السكنية للطلاب في السودان، مشيراً إلى أنها تستهدف عدداً من الداخليات الرئيسية، من بينها مجمع الوسط بجامعة الخرطوم، وداخليات حسيب والرازي بكلية الطب، وداخلية مصعب بن عمير، إلى جانب عدد من المجمعات السكنية الأخرى بولاية الخرطوم وداخليات جامعة الجزيرة.
وأوضح الوزير أن قرار اعتماد المرحلة الثالثة جاء خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمناء، تمت خلاله إجازة انطلاق المرحلة الجديدة، مؤكداً توفر الإرادة والدعم اللازمين لإكمال أعمال الإعمار وفق خطة متكاملة وضعتها إدارة الصندوق.
وأشاد بالجهود التي تبذلها إدارة الصندوق برئاسة الأمين العام الدكتور أحمد حمزة الأمين وقيادات الصندوق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تمثل خطوة مهمة في تهيئة البيئة السكنية للطلاب واستقرار العملية التعليمية في الجامعات.
من جانبه، أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، مقرر مجلس الأمناء، الدكتور أحمد حمزة الأمين، أن الاجتماع ناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل توجه الدولة ووزارة التعليم العالي بعودة الجامعات إلى مقارها وإغلاق المراكز الخارجية.
وقال إن الصندوق قدم خطة المرحلة الثالثة من إعادة إعمار المجمعات السكنية، والتي تستهدف توفير السكن لأكثر من 25 ألف طالب وطالبة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً استثنائياً واستعداداً متواصلاً لاستيعاب الطلاب العائدين، بما يضمن عدم مواجهة أي طالب صعوبات في الحصول على السكن الجامعي.
وكشف حمزة عن بدء ترتيبات تنفيذ المرحلة الثالثة خلال فترة وجيزة، مبيناً أن غرف الطوارئ وإعادة الإعمار ستباشر أعمالها اعتباراً من يوم السبت، لافتاً إلى أن تنفيذ المرحلة الجديدة يأتي برعاية رئيس مجلس الوزراء، إنفاذاً لما أعلنه خلال افتتاح المرحلة الثانية من مشروع إعادة إعمار المجمعات السكنية للطلاب.
ويأتي إطلاق المرحلة الثالثة في إطار جهود الدولة لإعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية، ودعم استقرار مؤسسات التعليم العالي، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الطلاب إلى الجامعات بعد فترة التحديات التي فرضتها الحرب.
