غيب الموت البروفيسور عزالدين عمر موسى بعد عمر قضاه في خدمة العلم والسودان.
ونعى نائب الأمين العام لمركز العز بن عبد السلام الثقافي الأستاذة نهى محمد حاج ابراهيم عثمان فقيد العلم والسودان المغفور له بإذن الله تعالى البروفيسور عزالدين عمر موسى.
وقالت إن الفقيد رقم لا يمكن تجاوزه في العلوم الإسلامية والتاريخية على مستوى العالم العربي والافريقي.
نال الفقيد درجات علمية غزيرة كانت ضربة البدأية فيها بكالوريوس التاريخ الإسلامي من الجامعة الأميركية بيروت ١٩٦٢م ودبلوم التربية من نفس الجامعة وحصل على ماجستير التاريخ الاسلامي(المغرب)١٩٦٩م ، كما تحصل على درجة الدكتوراه في التأريخ الإسلامي(الاقتصاد) من الجامعة الأميركية ١٩٧٥م .
يجيد التحدث بطلاقة في اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية .
وعمل معيدا ومحاضرا في الجامعة الأميركية بيروت وأستاذ مساعد ومشارك في جامعة أحمد بللو بنيجيريا .
كما نال عضوية منتدى الفكر العربي وعضوية كل من : رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالمملكة العربية ومؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي بالأردن ومجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر بالسعودية والجمعية التاريخية بنيجيريا والسعودية وعضوية جمعية التاريخ والآثار لدول مجلس التعاون الدولي بالسعودية وعضو جمعية المؤرخين العرب مصر .
كان مشاركا في الدروس الحسنية في المغرب ، وكان مشرفا على رسائل الماجستير والدكتوراه و له العديد من الإسهامات الإسلامية والتاريخية في عصرنا الحاضر مما اهلته للحصول على العديد من الجوائز داخل وخارج السودان تمثلت في جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية ووسام السودان الذهبي للعلم والآداب. وإرادة ملكية أردنية هاشميةبعضوية مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي ودرع اثينية الشيخ عبدالمقصود خوجة ووسام الجدارة لجمهورية السودان .
له العديد من الكتب والمنشورات على مستوى العالم الإسلامي نذكر منها :
الهجرات العربية إلى السودان
الإسلام وأفريقيا
دراسات في تاريخ المغرب الإسلامي
تاريخ توتي ودلالاته على هوية وسط السودان
رؤى وأفكار عن استقلال السودان
أنساب القبائل العربية بين الأسطورة والواقع
وله كتب تحت الطبع
رؤى إستراتيجيةلقضايا عربية معاصرة
من قضايا الفكرالسياسي عندالمسلمين
دراسات سودانية (التعريب والاسلمة في السودان)
السيرة النبوية من خلال القرآن الكريم .
وغيرها من المنشورات والمؤلفات التي لم ترى النور بعد .
من إسهامات البروف عزالدين في خدمة طالبي العلم افتتاحه مكتبة ضخمة تحوي العديد من الكتب والمنشورات النادرة بمعشوقته مدينة شمبات (مركزالعزبن عبدالسلام) والذي أصبح واحدا من معالم شمبات الحاضرة وقبلة لطالبي العلم و محبي الأدب والثقافة مما جعله يطلق جائزة على مستوى الدولة تحمل اسم مركز العز بن عبدالسلام .
نال مركز العز بن عبدالسلام اعجاب الجميع في برامجه ومنتدياته الأسبوعيه(السبتية) والتي كان يرتادها الشعراء والنقاد والأدباء بمختلف مجالاتهم المتعددة بصورة دايمة كل يوم سبت .
نسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة للعلامة بروفيسور عزالدين عمر أحمد موسى وان يجعل ماقدمه لطالبي العلم في موازين حسناتك .
وحقيقة تقال سيرة ذاخرة تحتاج أن توثق في كتاب وما قلناه ماهو إلا قطرة منها .
ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون وانا لفراقك لمحزونون.
مركز العز بن عبدالسلام الثقافي يحتسب عند الله تعالى البروفيسور “عزالدين عمر موسى”
مقالات ذات صلة
