السبت, مايو 23, 2026

وقفة… بقلم/ خالد الصديق الفكي

تمر الأيام سراعا وثلاثة ايام تفصلنا من مناسبة كبري شرعت لأهداف سامية وهي مناسبة عيد الاضحي المبارك.                                       والأعياد كما هو معلوم تعيد الفرحة والبهجة الي النفوس للصغار والكبار وهي مواسم أفراح واكل وشرب والفة بين الناس وتواصل ارحام.                                      
وطي صفحة عام كامل بكل ماتحمل من ماعلق بها من بعض الهنات التي لاتخلو منها ارقي الأسر.                                     لذلك لابد من استقلال هذه الفرصة بأن تسود روح التسامي والترفع عن الصغائر  ويصبح العفو هو سيد الموقف مهما عظمت الأسباب.                                      لان قدوتنا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ضرب لنا أعظم مثل في ذلك حين عفا  عمن اخرجوه من أعظم البقاع واحب الأماكن اليه مكة المكرمة  فقال لهم ما تظنون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء لا تثريب عليكم.                                    ونحن علي المستوي العام والخاص نحتاج الي مثل هذه الروح بدل من الحقد والضغائن والحسد هذه الصفات اللعينة التي نهي عنها ديننا الحنيف في كثير من الآيات والأحاديث.                                     لذلك نتمني الا يشغلنا الخروف وأسعاره التي لا طاقة للكثيرين بها عن هذه المعاني السامية حتي تعود المياه الي مجاريها ويستقر الحال علي مايتمناه الجميع من أمن واستقرار وطمأنينة وخدمات أحوج ما نكون لها في مثل هذه الظروف.                                  فعلينا ان نحسن صنع اقوالنا وافعالنا ونرفع الاكف الي الله في مثل هذه الأيام حتي يجعل لنا مخرج صدق من هذه الديمومة التي أرهقت البلاد كثيرا وذلك.  ليست علي الله ببعيد   دمتم ودام الصفح والعفو وسلامة القلوب هي سيدة الموقف.                                 وكل عام والجميع بخير
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات