السبت, مارس 14, 2026
الرئيسيةمنوعاتحكايات رمضانية مع المهندس والشيف العالمي خالد عمر

حكايات رمضانية مع المهندس والشيف العالمي خالد عمر

حوار : هاني عثمان

في أجواء رمضان العامرة بالروحانية والدفء الاجتماعي، نلتقي بالمهندس والشيف العالمي خالد عمر في حكايات رمضانية نتجول معه بين ذكريات الطفولة في كردفان، ومحطات الدراسة والعمل، وصولاً إلى شغفه بعالم الطهي، كما يحدثنا عن طقوس رمضان في السودان ورسالة المحبة التي يحملها لأبناء الوطن.

بداية حدثنا عن الميلاد والنشأة؟

ولدت في قرية الحمادي بولاية جنوب كردفان، تلك المنطقة الجميلة التي تتميز بطبيعتها الخلابة وطيبة أهلها. كردفان بالنسبة لي ليست مجرد مكان، بل هي الجذور والهوية، وهي بالفعل كردفان الخير والعطاء.

مراحل دراستك؟

درست المرحلتين الأساسية والثانوية في مدينة الأبيض، عروس الرمال ومدينة الجمال بولاية شمال كردفان. بعد ذلك التحقت بجامعة أم درمان الإسلامية، كلية الآداب قسم المعلومات والمكتبات. كما درست لاحقاً بجامعة الإمام الهادي في كلية الحاسوب وتقنية المعلومات.
ورغم هذا المسار الأكاديمي، وجدت نفسي منجذباً إلى عالم الطهي، فبدأت أتجه إليه بشغف، وتلقيت تدريبات في عدد من الفنادق الكبرى، مما فتح لي آفاقاً واسعة في هذا المجال و لن أنسى تخصصاتي الأخرى المعلومات والمكتبات و علوم الحاسوب تقنيات المعلومات و الآن اواكب بالعلوم والدراسة التطور في النقلة الرقمية في عالم الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.

ماذا يمثل لك شهر رمضان؟

رمضان بالنسبة لي أعظم شهور العام، فهو شهر التوبة والمغفرة والتقرب إلى الله. فيه تكثر الصلاة والاستغفار، ويشعر الإنسان بطمأنينة وروحانية خاصة لا نجدها في أي وقت آخر من السنة.

أهم الوجبات التي تفضل أن تكون حاضرة على مائدة رمضان؟

الأكلات البلدية تظل دائماً في المقدمة، وعلى رأسها العصيدة، فهي وجبة أساسية ومحبوبة. كذلك الشوربات بمختلف أنواعها مثل شوربة اللحوم البيضاء والحمراء وشوربة الخضار.
ولا تكتمل المائدة دون السلطات، مثل سلطة الروب وسلطات الفواكه، فهي مغذية وخفيفة.
كما أنصح دائماً بالابتعاد عن الإكثار من الشطة والفلفل الأسود في الطعام خلال رمضان، لأنهما قد يسببان إرهاقاً للمعدة. والأفضل التركيز على العصائر الطبيعية الطازجة.

كيف ترى رمضان في السودان؟

رمضان في السودان حكاية لا تنتهي من الجمال والإنسانية. يتميز باللمة الحلوة بين الأهل والأصدقاء والجيران، وتكثر فيه الدعوات للإفطار والتواصل الاجتماعي. هذه الروح الجماعية تجعل الشهر الكريم أكثر دفئاً ومعنى.

الرسالة التي توجهها للشعب السوداني في هذا الشهر الفضيل؟

رسالتي هي أن نجعل رمضان فرصة للتقرب إلى الله وتعزيز قيم المحبة والوحدة والتماسك بيننا. السودان بلد جميل بأهله الطيبين، وشعبه معروف بالكرم والأصالة والعطاء. كما نتمنى أن يكون هذا الشهر بداية للأمل وإعمار ما خلفته الحرب، وأن يعم السلام والاستقرار ربوع الوطن.

كلمة أخيرة؟

أبعث بتحية خاصة لمسقط رأسي كردفان الغراء، أم خيراً جوه وبره، كردفان الروعة والجمال، بطبيعتها الخلابة وطيبة أهلها. وأسأل الله أن يديم عليها وعلى السودان كله الأمن والسلام والاستقرار.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات