الإثنين, مارس 9, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار المرأة والنزعات التحررية (٢) أمل أحمد تبيدي

(المرأة في كثير من بقاع العالم تعيش أشكال متنوعة من المعاناة و ضحية الحروب و الازمات والقوانين إلتى تمنحها حقوقها و أيادي تسلبها بكل سهولة)
هذا الجزء الثاني من مقال نشرته من قبل
يعد الإسلام اول ثورة انصفت المرأة ومنحها حق المساواة في الحقوق والوجبات… الإسلام ثورة انتفضت ضد الجاهلية التي تحرم المرأة من الميراث وتجعلها مجرد جسد بل يتم وأدها… لم يجعل الرجل مسيطر متحكم بل قال النبي عليه افضل الصلاة والسلام (النساء شقائق الرجال).. لها الحق في المشاركة اجتماعيا وسياسيا..دورها في بناء المجتمع المتمسك واضح من خلال ما تزرعه من قيم ومباديء نبيلة ..
حقوقها كفلها الإسلام قبل تلك الحركات و المنظمات
فلايمكن آن نطبق نظريات تعبر عن أحوال المرأة في روسيا او أوربا…نتجت عن واقع يختلف عن واقعنا… هناك أشياء رفضها الإسلام.. قبل أن ترفضها أو تدينها تلك الحركات النسوية…. كانت الرأسمالية تستغل النساء والأطفال وكانوا يعتبرونهم عمالة رخيصة… يتم استغلالها أبشع استغلال….. لذلك كانت النسوية الشيوعيه تسعى للتحرر الكامل مثلا الروسية الكساندر كولنتاي التي تعتبر اول وزيرة في العالم ضمن حكومة لينين وقفت بصورة حادة ضد مفهوم الزواج… والشيوعية الألمانية كلارا أكثر تطرفا اعتبرت الزواج صورة من صور الملكية الفردية من هذا المنطلق تم الغاء القوانين التي تنظم شوؤن الزواج والأسرة…. اعتبر الغلو سبب في وجود معسكر آخر رافض لذلك…
فلا سلطة علي الآباء على بناتهم ….ولا زواج وووالخ بدأت خطوات نحو تحطيم مفهوم الزواج باعتباره يتعارض مع الملكية العامة هذه الحرية المنفلته عارضها البعض مثل المناضله الروسية فيرا زاشولتس و الألمانية روزا لوكسمبرغ… بعدها قام ستالين بالغاء كثير من القرارات بعد أن بدأت بوادر تفكك وانحلال المجتمع وتفكك الأسرة . أكد قادة الحزب الشيوعي في نهاية ١٩٢٠ أن إطلاق حرية الجنسية واباحة الإجهاض سوف تزعزع قوة الدولة
قام استالين بمنع الإجهاض وقيد حرية الطلاق باجرائه عبر محاكم برسوم باهظة وأضاف لتعليم الفتيات في المدارس دروس تخص قيامهن بدورهن كزوجات و ربات بيوت وامهات… وهذا التراجع كان محرك نتاج طبيعي لظهور بوادر التفكك الاسري كما ذكرت
قالت سيمون دي بوفوار:
(أذا كانت مسألة حقوق المرأة أمراً سخيفاً جداً، فاللوم على غطرسة الرجال التي جعلت منها موضوعاً يُناقش.)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات