بقلم: حسن السر
في صباحٍ يملؤه الأمل، شهدت كردفان حدثًا مفصليًا حين تمكنت القوات المسلحة من تحرير مدينة بارا، لتفتح بذلك صفحة جديدة في تاريخ المنطقة. هذا الإنجاز لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل هو رمز لإرادة شعبٍ يتطلع إلى الأمن والاستقرار بعد سنوات من التحديات.
بارا، المدينة ذات الإرث التاريخي والثقافي، عانت كثيرًا من آثار النزاعات، لكن تحريرها اليوم يعيد إليها روح الحياة ويمنح أهلها فرصة لاستعادة نشاطهم الاقتصادي والاجتماعي. كما أن هذا التحرير يعزز ثقة المواطنين في قدرة القوات المسلحة على حماية الأرض وصون الكرامة.
إن تحرير بارا ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسيرة طويلة نحو إعادة البناء والتنمية. فالمطلوب الآن هو تكاتف الجهود بين الدولة والمجتمع المدني لإعادة إعمار ما تهدم، وإحياء روح التعايش التي طالما ميّزت كردفان.
عودة بارا تعني عودة الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتجارية، وتأمينًا شاملًا للعاصمة الخرطوم. عودة بارا تعني عودة الدم للعروق، فطريق الصادرات من أم درمان مرورًا بجبرة الشيخ وبارا والأبيض يمثل شريانًا للصادرات من كردفان ودارفور عبر نهر النيل وصولًا إلى بورتسودان حيث الميناء. عودة بارا تعني تحرير كردفان الكبرى، ثم دارفور، وليكون بارا قريبًا حول الله.
آخر القول
تحرير بارا هو إعلان ميلاد فجر جديد في كردفان، فجر يفتح أبواب الأمل أمام أهلها، ويؤكد أن إرادة الشعوب لا تُقهر. ومع كل خطوة نحو الاستقرار، يقترب السودان أكثر من تحقيق حلمه في السلام والتنمية المستدامة.
كسرة
ليمون بارا
يا إخوانا شيلوا الجلالة
ليمون بارا
سبحان الله تعالى
ليمون بارا
الصَفَار الكمَّل جمالا
والخضار الشايل نوَّارا
لو ما قيل القوالة
أنا بمشي لي كُبَارَا
الصفار ده بسكن جوارا
عينيها الريال أب طارة
ونفيسها ريحة نيالا
ليمون بارا أصفر كُبَارَا
الخضار ده بمشي ديارا
ونعيش معاها سجالا
يا ضمير جدي الغزالة
تعالَ الفولة أم دوَّارة
بيت أمك قبة زوارا
ليمون بارا أصفر كُبَارَا
يا إخواني شيلوا الجلالة
سبحان الله تعالى
من عين الحاسد تتضارى
الحاسد روحو مكَّارة
الحاسد عينو جبارة
ليمون بارا أصفر كُبَارَا
