الثلاثاء, مارس 3, 2026

نصف رأي رمضان والعاملين بزكاة النيل الأزرق المظهر والمخبر.

محمد عبدالله الشيخ

لم يكن مظهر الأناقة والهندام للعاملين بديوان الزكاة يستقبلون زوار الديوان المشاركون في مناسبات الديوان من خارج وداخل الإقليم لم يكن هذا المظهر إلا عنوان وموشر لجوهر ونفوس عامرة بقلائد الخير وقيم الإخاء هذا المشهد اصبح سمه وتقليد لا يتأخر عنه احد لياتي إطار للوحة كبيرة مليئه بالعطاء عبر برامج ونفرات المصارف التي أصبحت المتعة البصرية فيها تمثل قيمة اضافية لفوائدها وأثرها بروعة وجماليات العرض واحترام إنسانية المستفيدين وأصحاب الحق المعلوم
ا هذا علاوة علي علاقات ود وتواصل وتقارب امتدت الي الاسر يلعب فيها الصندوق الخيري للعاملين دور رئيس ومحوري عبر برامجه ومبادراته التي لها دور كبير في التواصل بين العاملين ويولي الاستاذ نورالدين حقار أمين الزكاة بالاقليم كثير من الاهتمام والدعم للصندوق بما يصب في تقوية اواصر العاملين والتي تذاد قوة فوق قوتها في شهر رمضان المبارك حيث ينتظم العاملين في برنامج افطارات بمنازلهم علي مدار الشهر الكريم تبدأ بدار السيد الأمين كمنتدي يذيب كل جليد ويكسر روتين العمل ورتابته وامتد برنامج الإفطارات الي المجتمع واصدقاء الديوان وأصبح منصة تنطلق منه المبادرات هكذا علي نحو ما اطلق الصندوق الخيري للعاملين بدعم من السيد الأمين من دعم للأخوة المعاشيين وأسر المتوفيين من الزملاء بتقديم سلال رمضانيه معتبره حيث دشن البرنامج بحضور العم دفع الله حسين والخطيب عوض سعيد وعبد العزيز عبدالله وقسم الحاج وبكر نمر وخالد علي مختار بحضور ممثلي الصندوق الخيري للعاملين الاستاذ صالح محمد عمر وفتحي موسي ومحمود عبد الله والأمين كنان وقبيل التوجه لزيارة أسر الزملاء الراحلين قدم الاستاذ نورالدين حقار محاضرة ضافية عن قيم التواصل والتكافل والإخاء بين العاملين بالمعاش والخدمة ونريد لهذه الزكاة أن تكون مؤسسة مجتمع يمارس فيها التدين وتعمل علي قضاء حوائج الناس وتمضي نحو التطور الذي ننشده ومضي حقار بالقول أن الزكاة كانت ممارسة في نمط التدين بالمجتمع وجاء الديوان ووضعها في إطار منظم وابدي الأمين سعادته بما يقدمه الصندوق الخيري من دعم للمعاشيين و كما علمنا الموسسين كيف نعظم شعيرة الزكاة وشعيرة الصوم في شهر الرحمة ونعمره بالعطاء وبذل الخير وما نقدمه للمعاشيين خير ساقه الله ليس لنا فيه يد ومانحن إلا وسطاء ويجب أن يستمر هذا العطاء بنظم ولوائح وأخلاق ومبادي لا يخدع لامزجة واهواء الناس وارائهم مؤكدا علمه باحوالهم وظروف المعاششين من خلال ماعاشه بنفسه مثمنا دور الصندوق الخيري ومبادراته وما يطلق من إشارات تجاه المعاشيين يتم الاستجابة لها وقال الأمين ان مايحمد لهؤال ويبشر بتطور الديوان ان مازالت اماهم عشرة سنوات للعطاء وتطوير العمل بالديوان بما نالوا من تدريب مؤكدا ان الديوان له مستقبل واعد وتاتي التاكيدات
من الاستاذ فتحي موسي جبارة انابة عن الصندوق الخيري للعاملين ان ماتم تقديمه من دعم بالسلال الرمضانيه هو إقرار بفضل وماكنة الأخوة المعاشيين والمتوفيين وماقدموا من عطاء ومازلنا نأنس بخبراتهم ونلجأ إليهم وابدي فتحي سعادته وكل الزملاء بدعم بتفقد أحوال (٤٣) من المعاشيين وأسر المتوفيين في الايام المباركات من شهر الرحمة
كانت اللفته الإنسانية والتي وجدت الاستحسان واحدثت رضي في نفوس الأسر هي الزيارات لاسرتي المرحوم عبدالله نورين والاستاذالمعاشي حسين شرة برفقة الأخوة المعاشيين واعضاء الصندوق الخيري واكتمل جمال المشهد الإنساني بتوجيه الأمين بصيانة العربة الخاصة باسرة المرحوم عبدالله نورين والعربة الخاصة بالأخ حسين شرة هكذا مبادرة قادها الصندوق الخيري للعاملين بديوان الزكاة تجاه إخوانهم المعاشيين وأسر المتوفيين كان لها وقع كبير في نفوس الأسر والأشخاص بأن ماقدموا من عطاء وبذل لم يضيع هدرا مما يقوي عري التواصل والترابط بينهم والديوان وان يكونوا رهن الإشارة لخدمة الديوان بخبراتهم وتجاربهم السرة وهكذا انتهي حدث ويبقي أثره في النفوس تقديرا وتمتينا لاواصر الإخاء

هذا مالدي
والرأي لكم

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات