يبدو أن السيد والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد بطبعه يحب أن يكون (متقدما) أو أن يكون في (الصدارة) منفردا دون أن يشاركه فيها أحد ولا ادري إن كانت هذه (السمة) تلازمه منذ سنوات عمرة الاولى وحتى الآن ،ام ان هذه (السمة) جاءت متأخرة نتيجة للخبرات وتراكم التجارب في العمل العام أو العمل التنفيذي الذي تولاه في عدد من مناطق السودان؟
ولكن هذه (السمة) أو الطبيعة أن كانت اصلا موجودة فقد ظهرت بشكل لافت خلاله توليه منصب والي نهر النيل قبل( 4) أعوام أو يزيد قليلا فكان الوالي (متصدرا) قائمة الولاة في كثير من المجالات وعندما جاءت الحرب هذه زادت من (فاعلية) هذه (السمة) التي قابل بها كثيرا من (تحديات) الحرب
فقد ظلت ولايته تحقق المرتبة (الأولى) في كثير من الأعمال وارتفعت (أسهم) ولاية نهر النيل على كثير من ولايات. بفضل روح (المبادرة) و(الابتكار) وقبول التحديات عند والي نهر النيل محمد البدوي عبد الماجد.
كانت ولاية نهر النيل الاولى في إعداد (الميزانيات) وكانت الاولى في (قفل الحسابات) وكانت الاولى في (جذب الاستثمار.) وكانت الأولي في (التعبئة الاستنفار) كانت الأولى في (التعليم) وفي( فتح المدارس) أثناء الحرب كانت الأولي في( التوسع الزراعي) كانت الأولى في (المجال الرياضي) وأصبحت ولاية نهر النيل حديث (الحكومة الاتحادية) وكانت ولاية نهر النيل محل الإشادة والتقدير من (مجلس السيادة) وكانت ولاية نهر النيل عند حسن ظن ( القوات المسلحة) وهي تدفع ب(القوافل) و(المجاهدين) و(المستنفرين) البواسل.وكانت نهر النيل الاولى وهي تستضيف امتحانات الشهادة السودانية وتستضيف مؤتمرات الحكم المحلي ومؤتمر الشباب القومي وتستضيف المنافسات القومية في كرة القدم وتقيم ملتقيات الاستثمار والصناعات
ولكن للاسف لاول مرة (تتأخر) ولاية نهر النيل وتأتي المركز (الثاني) بعد أن تربعت في المركز (الأول) هذه المرة ولاية النيل الابيض عندما تلقى واليها الفريق قمر الدين محمد فضل المولى خطاب ( إشادة وثناء ) من وزارة الحكم الاتحادي والتنمية الريفية ممهورة بقلم الوزير المهندس محمد كرتكيلا صالح وقد تضمن خطاب (الإشادة والثناء) أبرز النقاط التي نفذتها ولاية النيل الابيض وهي إنفاذ التوجيهات السيادية ،والالتزام بقانون الحكم اللامركزي ،وترشيد الانفاق الحكومي ،ورفع كفاءة الأداء
وذات خطاب (الإشادة والثناء) وصل إلى والي نهر النيل بعد عشرة أيام أو تنقص قليلا من الخطاب الذي وصل لوالي النيل الابيض.
وكان يمكن أن يكون والي نهر النيل هو صاحب الخطاب الاول (إشادة وثناء) قبل والي النيل الابيض ليحافظ على مركزه في الترتيب (الأول) على الولاة والولايات.
ولكن يبدو أن والي نهر النيل (تأخر) في (إنفاذ) بعض موجهات وزارة الحكم الاتحادي والتنمية الريفية فيما يتعلق بتنفيذ الهيكل الوزاري لحكومة نهر النيل المحدد من قبل الوزارة.
وهذا التأخير يبدو أنه جاء بسبب ممارسة بعض الجهات أو الأشخاص ضغوطا في تأخير تنفيذ الهيكل لتحافظ بعض الأسماء على مواقعها، أو طموح بعضها في مناصب أعلى.
وليس هنالك دليل على هذا الكلام اقوى من أن القرارات الخاصة بالهيكل الوزاري ظهرت في وسائل التواصل والإعلام بعد عدة أيام من توقيعها
وكان من المفترض أن تعلن في يوم ذات التوقيع عليها في (17) فبراير اي قبل يوم واحد من رمضان. ولكنها تاخرت تلك المدة دون إعلان اسباب وكان يمكن تعديل التاريخ القرارات ليتوافق مع يوم الاعلان لكي لا يلاحظ القاريء هذا الفرق في التاريخ وهذا لم يحدث.
ولكن في النهاية يبدو ان الوالي تغلب على (الضغوطات) إن وجدت و (أنتصر) لإرادة (التغيير)، وأعلن الهيكل الوزاري ولكن بعد أن فقد المركز الأول الذي كان( يباهي) به دوما وجاء في المركز الثاني.
