الخميس, فبراير 26, 2026
الرئيسيةمقالاتمواقف وسوالف ...

مواقف وسوالف الإعلامي سعدالدين حسن… مهنيّة تُضيء الشاشة وكرمٌ يُشبه كردفان

✍🏼خالد الضبياني

في بيتٍ تتقاطع فيه المهنة مع الأخلاق والاحتراف مع البساطة كانت زيارتنا إلى منزل الإعلامي سعدالدين حسن محطةً لا تُنسى، ونحن دكتور برير آدم، وأشرف عبدالله، ومحمد بترول، وشخصي خالد الضبياني نضع بعض اللمسات لبرامج إفطار الإعلاميين المزمع إقامته يوم السبت 11 رمضان.لم تكن الزيارة مجرّد اجتماعٍ تنظيمي بل كانت درسًا عمليًا في معنى أن يكون الإعلام رسالة قبل أن يكون وظيفة.سعدالدين حسن ليس مجرد اسمٍ على شاشة بل عقلٌ مهنيٌّ متّقد يمتلك قدرة عالية على قراءة المشهد وتحليل التفاصيل وربط الأحداث بخيوطها العميقة دون ضجيج أو ادعاء. حضوره أمام الكاميرا متوازن صوته واثق وطرحه محسوب، يعرف متى يتحدث ومتى ينصت ومتى يختصر الطريق إلى الفكرة دون أن يُخلّ بجوهرها.خبرته المتراكمة في العمل الإخباري منحته حسًا مهنيًا رفيعًا، فهو يدرك طبيعة اللحظة الإعلامية ويتعامل مع المعلومة بمسؤولية، ويوازن بين السبق والدقة. تلك الصفات جعلته محل تقدير في الوسط الإعلامي، ليس فقط لكفاءته بل لالتزامه وأخلاقياته العالية.
غير أن ما يميّز الرجل أكثر هو تلك الروح الكردفانية التي تسكنه. فهو ابن كردفان… أرض الخير والإبداع، الأرض التي تُنبت الرجال كما تُنبت السنابل، وتُخرّج المبدعين كما تُخرج الذهب من باطنها. في منزله رأينا كرم الضيافة متجسدًا، وأريحية الاستقبال حاضرة، وبشاشة الوجه لا تفارق محيّاه. لم نشعر أننا ضيوف، بل كأننا أهل دار.كان حريصًا على أن ينجح إفطار الإعلاميين بروح الجماعة بروح المودة بروح الأسرة الواحدة. يناقش، يقترح، يستمع، ويضيف، بروح إيجابية تعكس إيمانه بأن الإعلاميين مهما اختلفت منابرهم يجمعهم وطن واحد وهمٌّ مشترك.هكذا هو سعدالدين حسن… مهنية راسخة، حضور واثق، وكرمٌ يسبق اسمه.رجلٌ إذا تحدّث أقنع، وإذا استضاف أكرم، وإذا شارك أضاف.وفي زمنٍ يحتاج فيه الإعلام إلى نماذج متزنة ومسؤولة يبقى سعدالدين واحدًا من تلك الأسماء التي تمنح المهنة معناها الحقيقي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات