مدخل
قيل :
(على البشر وضع حد للحروب قبل أن تضع الحروب حد للبشر)
ظهور المليشيات بصفة عامة نتاج طبيعي لضعف الدولة إلوطنيةو مؤسساتها العسكرية ووضح الضعف وغيابها عندما تم استباحت العاصمة وأصبحت الخرطوم فى لحظة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع ،كانت الفوضى في قمتها..تبقى التساؤلات اين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التى ترصد و تراقب؟ اين الجيش في هذه اللحظة؟ وووالخ
هذا الوضع يكشف مدى قصور التفكير السلطوي إلذي يسعى إلى التمسك بالسلطة بصناعة جسم يشكل له حماية(حمايتى) من المؤسسة العسكرية ويتم أضعافها و تغييب الدولة.
كارثة آن يتم أضعاف مؤسسات الدولة من أجل مصالح تنظيم او فئة
وجعل البلاد هشة قابلة للاختراق من كافة الجهات داخلية او خارجية.
اعتماد الحكومات على المليشيات حصاده الفوضى والدمار والموت و
إن تؤول الدولة لحكم مليشيا يعنى انهيار ها، لا يوجد سياسي مهما كان معارض لنظام دولته أن ينحاز لمليشيا ولا يوجد حاكم يسعى لبناء دولة القانون يقوم
بشرعنة المليشيا على حساب جيش تم تدريبه عبر قوانين وقيم ووالخ ..
لولاصناعةو شرعنه مليشيا الدعم السريع لما وصلنا إلى هذه المرحلة.
معظم الدول التى تشكلت فيها اجسام تفوق الجيش تعيش فى حالة فوضى، صارت اذرع أعداء البلاد حتما ستجد الدعم من الخارج.
الحكومة التى تصنع المليشيا لحمايتها حكومة فاشلة وفاسدة.
ما حدث يؤكد وجود خلل في بنية الدولة السياسية و العسكرية
في النهاية
المؤسسة العسكرية هي اليد الخشنة إلتى تحسم الفوضى وتفرض هيبة الدولة.. بناء جيش قائم على الدفاع والحفاظ على امن الدولة اساس بناء قوتها
به تفرض الهيبه وضعفها هوان وذل للبلاد…
(التسوي بايدك بغلب اجاوديدك)
نتمى أن يكون هذا الدرس القاسي بداية للإصلاح والبناء… لتكن لدينا مؤسسة عسكرية مزودة بأعلى تكنولوجيا عسكرية و أجهزة أمنية واستخباراتية تكون وقائية للبلاد من الوقوع فى الكوارث الدامية و المدمرة.
(ليس هناك طريقة مشرفة للقتل ولا طريقة لطيفة للتدمير ولا خير في الحروب الا نهايتها.)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
