بورتسودان -تقرير : نسرين نمر
أكد اللواء عمر نمر رئيس رابطة الشعوب إن العلاقات السودانية التركية علاقات إستراتيجية عميقة ضاربة في جزور الحاضر باسطة لم هو ٱت. هنا يقف التاريخ شاهدا على العلاقة القديمة بين الإمبراطورية العثمانية والخرطوم. لتحقيق علاقات إستراتيجية سياسية أمنية علمية إجتماعية وثقافية قائمة على المصالح والمنافع المشتركة بين البلدين. جاء حديث نمر ذلك من خلال فعاليات المنتدي الثقافي الإجتماعي الدبلوماسي .العلاقات السودانية التركية علاقات استراتيجية التى أقيمت في مدينة بورتسودان اليوم في صالة الربوة.
ثمن السفير نادر يوسف سفير السودان لدا تركيا جهود الحكومة التركية نحو حكومة السودان في فترة الحرب. ودور السفير التركي الفاتح يلدس واصفاً إياه أنه تم اختياره بعناية ليقف مع السودان في هذه المرحلة الحرجة والحساسة من التعاون و الشراكة المثمرة. إنه رجل المرحلة لأهمية السودان وأرضه.
أوضح سعادة السفير إن الحديث عن العلاقات الإستراتيجية بين دولة ما يعني الحديث عن تعزيز المصالح المشتركة للأمن القومي والمصلحة المتبادلة السياسية والأمنية والاقتصادية.تشمل العوامل الحاسمة الجغرافية والقوة العسكرية والقوة الإقتصادية من ما يؤدي إلى شراكات طويلة الأمد. والموارد الطبيعية والتطور التقني. ومن فرضيات قوة العلاقة بين البلدين منذ عام 1955م ظلت العلاقات متتطورة بين الشعبين الصديقين.
مؤكداً كل هذا السرد التاريخي وكل هذه الشواهد تجدد العلاقات بين الشعبين التركي والسوداني وكذلك تنمى الروابط الروحية والدينية المشتركة والراسخة.كذلك أتفق الطرفان على عدد من التقاط الجوهرية هي إتفاق البلدين على عدم تفكك السودان وأيضا الدمج بين السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
ثمن السفير دور الإعلام التركي الذى كان مبادرا في حرب الكرامة حيث قدم صورة حقيقة لحرب المليشيات في السودان ذلك من خلال إنتاج أفلام توثيقية لجرائم مليشيات دعم السريع الإرهابية. لقد تمثلت أحداث الفاشر صدمة كبيرة لمجتمع التركي فكانت هنالك 11 وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية في أنقرة. أضاف تنظيم هذه المنتدي أيضا رسالة واضحة لكل الدول تؤكد وقوف تركيا مع السودان.
اختتم السفير اوجهه التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة في الإعلام ودائرة الاتصالات لجمهورية تركية والتشبيك بين الأجهزة الإعلامية التركية السودانية. في مجال المساعدات الإنسانية حيث أول طائرة هبطت في مطار بورتسودان ابان الحرب هي الطائرة التركية لمساعدات الإنسانية تحمل 12 طن وتعمل في بورتسودان 20 منظمة تركية. في مجال الصحة كانت لتركية الأيادي البيضاء في تقديم الدعم الصحي لمرضى الكلى بإرسال الأجهزة الطبية والصحية. في مجال التعليم يوجد 5300 طالب وطالبة بالجامعات التركية وتقديم عدد من المنح لطلاب السودانية.وتقديم منحة جامعية لاستائذة الجامعات السودانية واحدة من آليات التعاون لتطوير العلاقات التركية . كما أشار إلى التعاون الوالي الذى المشترك لنقل الخيرات بين البلدين. ولقد بارز ماخرا زيارة الفريق البرهان إلى تركيا مزيد من التشاور والتفاكر بين البلدين.
من جانبه أكد السفير التركي بالسودان الفاتح يلدز في المنتدي على قوة العلاقات بين تركيا والسودان . والتى تتجاوز العلاقات الإستراتيجية.
وأكد السفير التركي. على إنتصار السودان في هذه الحرب واستعادة كرامته . وتمني السفير التركي خلال المنتدي السلام والقوة والثبات للشعب السوداني. مؤكدا على التضامن معه في مواجهة التحديات ودعمه دبلوماسياً لضمان استقراره وازدهاره.
وشدد السفر. على وقوف تركيا إلى جانب السودان في هذه المرحلة الصعبة وتقديم المساعدات الإنسانية للسودان وضمان وصولها إلى المحتاجين. وأضاف يلدز إن تركيا لن تتوقف عند ذلك الدعم الإنساني بل ستواصل الوقوف إلى جانب السودان في كافة المجالات.
وأعرب السفير عن دعم تركيا للسودان في هذه المرحلة الصعبة. وسيادية وسلامة أراضيه.
كما أشار السفير التركي بالسودان الفاتح يلدز إلى العلاقات التاريخية بين الشعبين الصديقين السودان وتركيا ليست مجرد علاقات إستراتيجية وانما هي روابط قلبية بين الشعبين والتى تتغذى من التاريخ والمصالح المشتركة.
أكد الدكتور التجاني السيسي رئيس اللجنة العليا لفك حصار الفاشر أن هذا المنتدي سوف يعمل على أن تحذو دول آخر حذو تركيا لوقوف إلى جانب السودان. وأوضح بأن ٱن الٱون أن تتحول العلاقة الطبيعية إلى علاقة استراتيجية لمواجهة التحديات الكبيرة. وأضح العلاقات التركية علاقات متجزرة.
التوصيات الختامية للمنتدي الثقافي الإجتماعي الدبلوماسي. منظمة رابطة الشعوب حول العلاقات السودانية التركية انطلاقا من الإيمان العميق بأن العلاقات بين السودان وتركيا ليست مجرد تفاعل دبلوماسي عابر ، بل هي امتداد تاريخي وروحي وثقافي وجسر حضاري تتقاطع عنده الذاكرة المشتركة والمصالح المتبادلة ، وفي إطار المنتدى الثقافي الاجتماعي الدبلوماسي في صالة الربوة يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026م بمشاركة نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين والباحثين وممثلي منظمات المجتمع المدني ،يري المنتدي أن هذه العلاقة تمثل فرصة استراتيجية لإعادة تعريف الشراكات الدولية على أساس من الندية والتكامل لا التعبية و من منطلق صناعة المستقبل لا إدارة الأزمات. وعلية فإن بناء هذا الشراكة لا ينبغي أن يقراء بلغة اللحظة ،بل بلغة الأفق ،حيث تتحول السياسة والاقتصاد إلى مشروع تنموي ،والتعاون إلى رؤية نتجاوز الجغرافيا نحو المعني. وبناء على ذلك يوصي المنتدي بما يلي :-
أولا:- إعتماد إطار شراكة استراتيجية مستدامة يؤسس لعلاقات طويلة الأمد. قائمة على المصالح المتبادلة والقيم المشتركة ، ومتجاوزة للتقلبات السياسية والظرفية.
ثانيا:- إنشاء مجلس شراكة سوداني – تركي رفيع يعني بالتخطيط والمتابعة وتذليل العقبات بما يضمن تحويل الرؤي إلى سياسات فاعلة والاتفاقات إلى برامج تنفيذية.
التوصيات الختامية للمنتدى الثقافي الاجتماعي الدبلوماسي
منظمة رابطة الشعوب
حول العلاقات السودانية – التركية
انطلاقًا من الإيمان العميق بأن العلاقات بين السودان وتركيا ليست مجرد تفاعل دبلوماسي عابر، بل هي امتداد تاريخي وروحي وثقافي، وجسر حضاري تتقاطع عنده الذاكرة المشتركة والمصالح المتبادلة، وفي إطار المنتدى الثقافي الاجتماعي الدبلوماسي الذي انعقد بمدينة بورتسودان في صالة الربوة يوم الأحد الموافق 25 يناير 2025م، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين والباحثين وممثلي منظمات المجتمع المدني، يرى المنتدى أن هذه العلاقة تمثل فرصة استراتيجية لإعادة تعريف الشراكات الدولية على أساس من الندية والتكامل، لا التبعية والموسمية، ومن منطلق صناعة المستقبل لا إدارة الأزمات. وعليه، فإن بناء هذه الشراكة لا ينبغي أن يُقرأ بلغة اللحظة، بل بلغة الأفق، حيث تتحول السياسة إلى مشروع تنموي، والدبلوماسية إلى فعل حضاري، والتعاون إلى رؤية تتجاوز الجغرافيا نحو المعنى.
وبناءً على ذلك، يوصي المنتدى بما يلي:
أولًا: اعتماد إطار شراكة استراتيجية مستدامة، يؤسس لعلاقات طويلة الأمد، قائمة على المصالح المتبادلة والقيم المشتركة، ومتجاوزة للتقلبات السياسية والظرفية.
ثانيًا: إنشاء مجلس شراكة سوداني–تركي رفيع المستوى، يُعنى بالتخطيط والمتابعة وتذليل العقبات، بما يضمن تحويل الرؤى إلى سياسات فاعلة والاتفاقات إلى برامج تنفيذية.
ثالثًا: مواءمة العمل الإنساني مع مسارات التنمية المستدامة، بحيث يصبح التدخل الإنساني مدخلًا للبناء طويل الأمد لا مجرد استجابة إسعافية مؤقتة.
رابعًا: تعميق التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء القدرات، عبر تبادل المعرفة والخبرات الأكاديمية والمؤسسية، بما يسهم في صناعة رأس مال معرفي استراتيجي.
خامسًا: تمكين النساء والشباب بوصفهم طاقة التحول الاجتماعي ورافعة الاستقرار، وإدماجهم في سياسات الشراكة وبرامج القيادة والتنمية.
سادسًا: تفعيل الدبلوماسية الشعبية ومنظمات المجتمع المدني، باعتبارها مسارًا ناعمًا لبناء الثقة وتعميق الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشعبين.
سابعًا: دعم المراكز الثقافية والإعلام المشترك ومنصات التواصل، لترسيخ القبول الشعبي للشراكة وتعزيز صورتها الإيجابية في الوعي الجمعي.
ثامنًا: إنشاء آلية متابعة وتقييم مشتركة تعتمد مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، وترفع تقارير دورية لصنّاع القرار، بما يضمن الفاعلية والاستمرارية والمساءلة.
تاسعًا: توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في قطاعات الزراعة والطاقة والبنية التحتية والصناعات التحويلية، لتحويل الشراكة من خطاب سياسي إلى واقع إنتاجي ملموس.
عاشرًا: الدعوة إلى إحياء الشراكة السودانية التركية عبر تناغم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في البلدين، لترجمة العلاقات من خطابٍ دبلوماسي إلى واقعٍ استراتيجي نابض بالتعاون، والاستثمار، والتنمية المشتركة.
الحادي عشر: تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني والرقمي، بما يسهم في بناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والتحولات التقنية الحديثة.
الثاني عشر: توسيع مجالات التعاون في التحول الرقمي عبر تبادل الخبرات ونقل التقنيات، بما يدعم تطوير المؤسسات ورفع كفاءتها التشغيلية والإدارية.
الثالث عشر: زيادة عدد المنح الدراسية في جميع المستويات الأكاديمية (دبلوم، بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، مع إعطاء أولوية خاصة للتخصصات الهندسية والتقنية والفنية.
الرابع عشر: تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرة تركيا بما يعزز التبادل الأكاديمي والثقافي والاستثماري بين البلدين.
الخامس عشر: تقنين وتنظيم الشركات العاملة بين البلدين، بحيث تكون مسجلة رسميًا ومؤهلة للعمل في مجالات ترخيصها، ضمانًا للشفافية ومنعًا للتزوير والتهريب والممارسات السالبة.
خلاصة الرؤية:
إن هذه التوصيات، الصادرة عن منتدى بورتسودان، لا تمثل مجرد مخرجات ندوة ظرفية، بل تشكّل بيانًا استراتيجيًا لمستقبل العلاقات السودانية–التركية، حيث تتحول الشراكة من إطار دبلوماسي إلى مشروع حضاري، ومن تعاون تقني إلى وعي تاريخي، يكتب معًا سردية جديدة قوامها التكامل، والتنمية، وصناعة المعنى في عالم تتآكل فيه القيم وتبحث فيه الشعوب عن نماذج أكثر عدلًا واتزانًا.
