بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
صدق الله العظيم..
شكرا وعرفان على التعزية و المواساة
تتقدم
أسرة كمال محمد صالح الجاك .
بخالص الشكر والامتنان لكل من قدم لهم واجب العزاء متكبدا مشاق الوصول حضورا او تواصل معهم عبر الهاتف او عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقدما المواساة
في مصابهم الجلل في فقيدهم عميد الأسرة المغفور له بإذن الله تعالى الاستاذ المرحوم كمال الجاك. الذي لبى نداء ربة في جمهورية مصر العربية
. ونسأله ان يتقبل التعازي ويجعلها في ميزان حسناتهم وأن لا يريهم مكروها لديهم..
كما نخص بالشكر أصحاب و ََساكني العمارة التي تشرفنا بالسكن فيها في مدينتي في القاهرة الذين صبروا و َ ََاستقبلوا معنا من تقدموا للتعازي فاتحين قلوبهم قبل أماكنهم لمن توافدو لمواساتنا
ونقول الحمد لله رب العالمين على قضائه وقدره بقلوب صابرة راضية بمشيئة الله، ننعى رحيل رجلٍ كان للأهل مأوى وللقلوب طمأنينة، غادرنا تاركاً خلفه إرثاً من النبل لا يمحوه الغياب
،المغفور له بإذن الله تعالى..
فقيدنا وفقيد كل من عرفه
كمال الجاك
لقدَ جسّد بمواقفه المشرفة معنى السند والوفاء في أبهى صوره؛ فكان لكل الاسرة لنا الجبل الأشم الذي استندنا إليه، والعضد
لقد كان -رحمه الله- مدرسةً في السخاء وبذل النفس، رجلاً سخر ماله وجاهه ووقته لخدمة الجميع بلا استثناء. لم يعرف عطاؤه حدوداً، ولم يمنعه عن فعل الخير مانع، فكان للقريب سنداً وللبعيد غوثاً، بذل وقته في قضاء حوائج الناس بصمت العظماء وزهد الصالحينَ
اللهم إن عبدك كمال محمد صالح الجاك كان لنا كنفاً وملاذاً سنداً للاهل
اللهم ألهمنا الصبر والسلوان في هذا الفقد الجلل، وصبر أبناءه (رامي، هني، وميادة)، واربط على قلوبهم، واجعل البركة فيهم وفي ذريتهم، واجعلهم خير خلف لخير سلف. اللهم صبّر أهله وأصحابه وعشيرته، وأنزل السكينة واليقين على قلوب كل محبيه، واجمعنا به في دار كرامتك ومستقر رحمتك
ونقول ان القلب ليحزن والعين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضى الله انا لكمال لمحزنون وانا لله وانا اليه راجعون .
