تظل الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين أيقونة الثبات والصمود والجسارة بضارقمتها المهابيين بزئيرهم المزمجر مصدر طمأنينة المجتمع وثباته كلما افزع خرجو يبعثون الطمأنينه لم يفقدهم المواطن في خطب احدق به ولم يراهم في مطمع جاءت حرب المليشيا لتزيد الثقة وتمكن عري التواصل بين الفرقة الرابعة مشاة ومجتمع إقليم النيل الأزرق فكانت المقاومة الشعبية بشخوصها القيادية وشبابها المقاتلين أداة إسناد وتمتين وصل وترجمة عملية لشعار جيش واحد شعب واحد حتي تجاوز عمل المقاومة الشعبية حدود المسؤلية الجغرافية في إطار الإقليم الي مفهوم الوطني الواسع فوصل اسنادها وامدادها بالقوافل والرجال الي العاصمة وجبل مويا وكردفان ودارفور ولم تغب حواء النيل الأزرق عن المشهد فكانت شقيقه وشريكة وصلت بزاد الكرامة الي شمال كردفان ودارفور ويظل مشهد حرب الكرامة في إقليم النيل الأزرق هو علاقة التفاهم والتناغم بين كل مكوناته وتشكل قوات الجبهة الثانية (الجيش الشعبي ) للحركة الشعبيةجناح الفريق مالك عقار رقما موثر وجسم فاعل تمثل القومية بكل ابعادها والانتماء الوطني بكل تفاصيله الولاء بلا تزلف وبهذه الأبعاد كلها تبعث الفرقة الرابعة بقيادة اللواء ركن اسماعيل الطيب حسين وسعادة العميد ركن احمد عثمان البشير قائد ثاني الفرقة الرابعة مشاة حيث التام لقاء القيادة العسكرية بالقيادة التنفيذية سعادة الفريق احمد العمدة بادي حاكم الإقليم رئيس لجنة الامن واللجنة العليا للمقاومة الشعبية بقيادة الدكتور فرح العقار والأستاذ احمد كرمنو والناظر الشيخ ادهم ناظر المنطقة الغربية وسعادة اللواء ابراهيم احمد عمر قنيعة مدير جهاز المخابرات وسعادة اللواء.محمود محمد علي مدير شرطة الإقليم لوحة بهذه الأبعاد انطلقت منها التاكيدات والتطمينات للمواطنيين بأن ماتقوم به المليشيا من استهداف لحاضرة الإقليم لن يؤثر علي أمنه واستقراره وان ماعجزت عنه المليشيا ايام فتوتها وعنفوانها لن تستطيع تحقيقه وهي تترنح وتلفظ أنفاسها الأخيرة جاءت كلمات الفريق احمد العمدة قاطعة للشك بالثقة في قدرة القوات المسلحة وكل القوات المساندة لها بتامين كل حدود الإقليم وجاءت دعوته بعدم الالتفات للشائعات التي يطلقها المرجفون رسالة قوية بتاكيده علي استمرار الانتصارات ودحر المليشيا وان ماتقوم به ماهو الي للتغطية علي هزائمها وجاءت كلمات قائد الفرقة ببعدها المطلوب جاءت الكلمات قوية بمثل قوة الدفاع الجوي وتصدي مضاداته لمسيرات المليشيا الجبانة التي ستعي الدرس مجبرة نعم هكذا يجب ان يكون تناغم المواقف وقوة الخطاب في مثل هكذا ظروف حيث ابطل مفعول ماتهدف الية المليشيا بفرض واقع أمني مغاير وافشال الموسم الحصاد بحرب المسيرات ليؤكد القائد علي القضية المحورية الاهم وهو إنجاح موسم الحصاد ليطمئن المزارعين ان كل مازرع سيتم حصاده هكذا تأتي القراءة للاجتماع الحدث بما افصح عنه من القدرة علي الاحاطة بالمشهد الامني وستظل الهزائم التي تكبدتها المليشيا في بوط و مقجة والسلك دروسا لن تنساها وسيظل مطاريدها في فزع ورعب كل ذكرت هذه الأسماء وليس النيل الأزرق هو المكان الذي يمنح المليشيا قبلة الحياة ويعيدها الي المشهد فقد سبق عليها القول وهي في طريقها الي الخروج الكلي فلا تفاوض مع من أهلك الحرث والنسل وافسد الحياة ولن تزيدكم هذه المسيرات الا بعدا وبغضا من الشعب الذي لفظكم الي مزبلة التاريخ
هذا مالدي
والرأي لكم
