السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةمقالاتفي نبض الحروف ...

في نبض الحروف منى المقابلي تكتب… مسيرات العدو سلاح العاجز..

لازالت مليشيا الدمار والخراب تواصل نهجها الاجرامي القاصد تدمير البلاد واختلال عملية البناء والاستقرار وزعزعة الأمن وإعاقة عودة المواطنين الى ديارهم وزرع الرعب والخوف في قلوبهم وذلك من خلال استهداف المناطق الآمنة بواسطة الطيران المسير الذي اصبح اخر ماتملك بعد ان خرجت من ذات الولايات تجرجر اذيال الخيبة مهزومة منكسرة مطرودة بأمر الجيش والشعب فهو في تقديري سلاح العاجزين.
مسيرة البناء والاعمار ماضية لن تثنيها مخططات الاعداء ومليشيا التدمير الممولة من دولة الشر لان عزيمة الوطن هي الأقوى .
استهداف المنشآت في هذا التوقيت يجيء والبلاد تنهض من جديد والجيش الأبي يضيق الخناق في سفوح كردفان ويضرب بيد من حديد مخازن السلاح في نيالا وسرف عمرة وكبكابية هو بداية لقادم اسود على المليشيا يجعل ليلها كنهارها يبيد من خلاله مخططاتهم النتنة ويقضي على عصاباتهم وعتادهم الضخم الذي يستخدمونه ضد المواطن الاعزل الذي لا حول له ولاقوة ولا ذنب سوى انه يريد العيش بسلام في بيته مطمئنا.
فقد اخرج المواطنون من بيوتهم ببطشها ازلة صاغرين وهم الاعز هاهم يعودون من جديد ليكتبوا قصص التحدي والعزيمة .
قد يرى البعض ان هنالك تأخيرا في المحاور وان العمليات تمضي ببطء في المحور الغربي تحديدا إلا ان للقيادة ترتيباتها وغرفة السيطرة والتحكم تعرف ماذا تريد .
لن تصمد المليشيا كثيرا امام غارات الجو التي ظلت تضرب معاقلها وتحيلها الى خراب (وبالملي) ضرب باحتراف.
مانشاهده من نجاح وتحقيق للاهداف هو نتاج لعمل استخباراتي كبير استطاع الاختراق ومعرفة دبيب النمل ومايدور في عقول المليشيا واجتماعاتها وغرفها حتى المغلقة.
ستضيق الواسعة عليهم فمن اراد النجاة عليه الاستسلام والقاء السلاح اوالفرار فلا عذر لمن انذر وذلك ليس على الجيش ببعيد يعرف تماما كيف ومتى سينقض على فريسته.
الرد على كل عمل عدائي سيكون قاسيا لاتقوى على احتماله لذا تلجأ لشن المسيرات تغطية للضربات التي تتلقاها تباعا دون انقطاع حتى تتعرى وتتهاوى وتسقط تحت مرمي نيران جيشنا الباسل.
ينبغي عدم الالتفات لشائعات المليشيا التي تحاول بثها لإظهار موقف مصطنع يحفظ ماء وجهها أمام ساداتها وأولياء نعمتها والتركيز مع نضالات الرجال.

نهاية القول..

لقد ألجم القائد العام كل الأفواه الماكرة التي تروج للتفاوض مع المليشيا والاستسلام ، صاحب الحق لايساوم ، ومن يمتلك زمام المبادرة ويقف موقف القوة لايستسلم ولاتفاوض مع الاعداء على دماء الشرفاء .
فالقائد اذا تحدث صدق والبيان في الميدان واللقاء في الفاشر باذن الله.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات