لا تحقرن قليلاً من الخير تفعله، فإن قليل الخير كثيره.. فالأعمال الخفية التي تفعلها دون أن يراك الناس لا شك تحمل أجراً أعظم، وهي دليل على النبل وراحة القلب، فعمل الخير لابد أن يكون الشخص مخلص فيه بحيث ولا ينتظر مقابل من أي كائن كان، لإن فلسفة عمل الخير قائمة على أن الاحسان تعامل وليس تبادل، بالمقابل قد تجد في هذا الإتجاه ليس كل من تحسن إليه سيرد لك الإحسان… فالتكن متيقن أن أن الله سبحانه وتعالى سيجازيك بالإحسان احساناً بأكثر مما كنت تعتقد وتشتهي نفسك..(هل جزآء الإحسان إلَّا الإِحسان) افعل الخير ولا تبالي حتى وإن وجدت في محيط مجتمعك نكراناً وجحوداً..لابد أن يقابل هذا العمل إخلاصاً لوجه الله سبحانه وتعالى لا ترجو فيه مقابل أو شكر…دع الجزاء والإحسان يأتيك من الله وحده.. فإنه إذا جازاك ادهشك بجميل بعطاءه.
إفعل الخير ولا تدقق أين ذهب ومن استفاد وهل يستحق..؟؟ فالخير لك أنت قبل أن يكون لغيرك..!! والعطاء هو أحد أنواع الحب….!!!
▪️العطاء لا يشترط أن يكون مادياً فالعطاء كلمة طيبة إبتسامة لمسة يد جبر خاطر….!!! البعض قلبه يسابق يده في العطاء فيمنح من حوله في أيام ما يمنح في سنوات.. أعطي من كل قلبك و سيعود لك بصور مختلفة بل وأجمل…المهم أن يتعلم القلب كيف ينبض بأولي درجات الحب، كيف تتأقلم الروح علي التآلف مع كل ما يحيط بها، كيف تعزف علي أوتار الحياة لحن لا ينتهي بإنتهاء العمر كيف تعيش تحت مظلة السلام النفسي، العطاء هو الأمل المشع بالإيجابيات ومصدر يبعث يبعث منه الطاقة الإيجابية للنفس وتيسير مصاعب الحياة، فقلائل الذين يستطيعون منح السعادة للآخرين وأقل منهم أولئك الذين ينثرونها نثرا على الجموع، لأن أعظم شئ يمكن أن نغرسه في قلوب الآخرين بذور المحبة وسقيها بحسن التعامل.. فالحياة لن تدوم ، فأجعل لك شيء جميل ليبقى في قلوبهم…أعطي دائماً و لن تندم.