بورتسودان _ المجد نيوز
احرت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻜﺘﻠﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ مباحثات مهمة حول ﻣﺴﺘﺠﺪات اﻟﺮاھﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ وﺟﮭﻮد ﺗﺸﻜﯿﻞ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء واﻷوﺿﺎع اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ واﻟﺠﮭﻮد اﻟﺮاﻣﯿﺔ إﻟﻰ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﺴﻼم وﺗﻌﺰﯾﺰ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان وﺗﻄﻮﯾﺮ رؤﯾﺔ اﻟﻜﺘﻠﺔ ﻟﻠﺤﻞ اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان.
والتي ﻋﻘﺪت مباحثاتعا ” الاحد” ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ رﺋﯿﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﻨﻲ ارﻛﻮ ﻣﻨﺎوي تشريف د. ﺟﺒﺮﯾﻞ إﺑﺮاھﯿﻢ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﯿﺲ اﻟﻜﺘﻠﺔ، ﺑﺤﻀﻮر ﻣﻤﯿﺰ ﻟﻤمثلي اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻟﻜﺘﻠﺔ.:
وهنأت وحيث ﻟﻠﺠﻨﺔ القوات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ واﻟﻘﻮة اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ واﻟﺘﺸﻜﯿﻼت اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻻﻧﺘﺼﺎرات ﻓﻲ ﺟﺒﮭﺎت اﻟﻘﺘﺎل اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
وحيت المباحثات،ﺻﻤﻮد ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻔﺎﺷﺮ وبابنوسة وﻛﺎدوﻗﻠﻲ واﻟﺪﻟﻨﺞ. ﻛﻤﺎ ﯾﺪﯾﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺤﺼﺎر اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺬي تفرضه ﻣﻠﯿﺸﯿﺎ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﺣﻮل ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻔﺎﺷﺮ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم وﻣﻨﻊ وﺻﻮل اﻟﻐﺬاء واﻷدوﯾﺔ واﻟﺤﺎﺟﯿﺎت اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﺤﯿﺎة .
ونددت اﻟﻜﺘﻠﺔ ،ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ اﻟﺪوﻟﻲ ﺗﺠﺎه اﻧﺘﮭﺎﻛﺎت اﻟﻤﻠﯿﺸﯿﺎ ورﻓﻀﮭﺎ اﻟﮭﺪﻧﺔ اﻟﺘﻲ اﻗﺘﺮﺣﮭﺎ اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وﻋﺪم اﻟﺘﺰاﻣﮭﺎ ﺑﻘﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ رﻗﻢ” ٢٧٣٦” .
ونبه اﻻﺟﺘﻤﺎع ،اﻟﻰ ان اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺴﺎﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮداﻧﻲ أﺳﮭﻢ ﻓﻲ اﻧﺪﻻع اﻟﺤﺮب .
وقطعت المباحثات، بان ﺧﺎرطﺔ اﻟﻄﺮﯾﻖ ﻟﻠﺤﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان ﺗﺼﻨﻌﮭﺎ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﯿﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ ﺑﺈرادة وطﻨﯿﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ وﻓﻖ ﺗﻄﻠﻌﺎت وطﻤﻮﺣﺎت اھﻞ اﻟﺴﻮدان ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺔ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺴﻮداﻧﻲ ﺑﺘﻌﻘﯿداته اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ اﻟﺘﻌﺮﯾﻒ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﻟﻠﺼﺮاع ﺑﺎنه ﺗﻤﺮد ﻤﻠﯿﺸﯿﺎ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﺿﺪ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ .
ورحبت المباحثات ، ﺑﺘﺼﺮﯾﺢ وزﯾﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻻﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺣﻮل اﻟﺴﻮدان و ﺑﺠﮭﻮد ﻣﺼﺮ واﻟﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻻﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻟﺤﻞ اﻻزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، ﻣﺆﻛﺪﯾﻦ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ اﻟﻮاﺿﺢ ان اﻻﻣﺎرات ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ان ﺗﻜﻮن وﺳﯿﻄﺎ او ﺗﻠﻌﺐ دورا ﻓﻲ ﺳﻼم اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ الراهن.
واكدت المباحثات على ﺪور دول اﻟﺠﻮار اﻟﺘﻲ وﻗﻔﺖ اﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ، وﯾﺸﯿﺪ ﺑﺪور ﻣﺼﺮ واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ وارﺗﺮﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﻮف اﻟﻮاﺿﺢ ﻣﻊ اھﻞ اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﮭﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ وﺣﺪة وﺳﯿﺎدة اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، وﻛﻞ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ دﻋﻤﺖ إرادة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ، واﺳﺘﻀﺎﻓﺖ اﻟﺴﻮداﻧﯿﻦ وﺳﺎھﻤﺖ ﺑﺘﺨﻔﯿﻒ اﻟﻤﻌﺎﻧﺎة ﺑﺘﻘﺪﯾﻢ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ،
ناقشت المباحثات، ﺟﮭﻮد رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻟﺘﺸﻜﯿﻞ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء وجددت على دعم ﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء، و ﺗﻤﺴﻜﮭﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻮل اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻮاﻓﻖ وطﻨﻲ ﺷﺎﻣﻞ يسهم ﻓﻲ ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، ﻋﻠﻰ أن ﯾﻜﻮن ھﺬا اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻧﺘﺎج ﺣﻮار ﺳﻮداﻧﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻻ ﯾﺴﺘﺜﻨﻲ أﺣﺪ، ﯾﺘﻔﻖ فيه السودانيين ﻋﻠﻰ إجراءاته وادارته، وﻣﻜﺎن اﻧﻌﻘﺎده، وﺗﻤﻮﯾﻠه وﻣﻮﺿﻮﻋﺎته .
ونوهت المباحثات بالاﺳﺘﻤﺮار في اﻧﻌﻘﺎد الجلسات ﺣﺘﻰ اﻟﻮﺻﻮل ﻟﺮؤﯾﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺣﻮل اﻟﺴﻼم اﻟﻤﺴﺘﺪام ﺳﯿﺘﻢ طﺮﺣﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺴﻮداﻧﯿﻦ.