بعد إنتصارات قواتنا في العاصمة هربت بقايا التمرد من احياء الخرطوم جماعيا إلي جبل الأولياء و هي في طريقها إلي دارفور .
هربت خوفا و فزعا كما سكتت السن ساسة دعم التمرد من صمود و غيرها بعد ان خابت رهاناتهم و هلك داعمهم العسكري .
اللحظات الفارقة للأمة هي الميقات الذي يستوجب علي القيادات ان تتحدث و تشرح و تجدد الخيارات .
في هذه اللحظات لم تصمد صمود فسكت خالد سلك و حمدوك و النور حمد .
لأنهم دخلاء علي السياسة و تجار مواقف و باعة وطن فلم يحسنوا التحليل و لم يتنبأوا بالنهايات .
زعموا ان الحرب هذه لن تنتهي بالقتال و لن يتحقق سلام إلا بالتفاوض فإنتهت الحرب باليد القوية الباطشة لقواتنا .
زعموا و اعلن النور حمد و زينب الصادق ان المتمردين لن يخرجوا من البيوت التي دخلوها بالقوة إلا بالقوة و الجيش لا يملك القوة ليطردهم فهربوا هلعا و خوفا .
خرج التمرد بالقوة من المواقع التي إحتلها بالخيانة و ليس بالحرب
هربوا إلي دارفور ليؤكدوا عنصريتهم
حتي هروبهم كان عنصريا قائما علي القبلية فهربوا قادتهم و انقذوا يأجوج و مأجوج و عمر جبريل و تركوا بقال بعد ان اخفوا النقيب سفيان فهؤلاء عندهم و كما وصفوهم في احاديث لهم ( عبيد ) لم يبلغوا مقام الماهرية و الرزيقات و المسيرية .
هربوا إلي الضعين و نيالا فزعا و لم يتبينوا انها مواقع تحت نيران قواتنا و لن تصلح ليقيموا فيها عاصمتهم التي يحملونها في الاوراق و لن يجدوا لها ارضا في هذا السودان الذي يتطهر منهم .
هرولوا و لم يجدوا تعزية لانفسهم غير الشائعات الكذوب فروجوا فرية مقتل الفريق اول ياسر العطا بمسيرة لهم .
تنتصر قواتنا المسلحة و المجاهدون فتملأ انفس اهل السودان كرامة و غدا نبني عزة السودان سلام و نهضة و قوات مسلحة قوية و قادرة علي حراسة وطننا العزيز .
