السبت, فبراير 28, 2026

“أنفال” مواقف الخليج..تصدع مناصري “آل دقلو”. بقلم : بدرالدين عبدالرحمن “ودإبراهيم”.

الموقف الخليجي “القطري، الكويتي،السعودي”-وفقا لبيانات صدرت اليوم-الداعم والداعي لوحدة الأراضي السودانية وعدم التدخل في الشأن الداخلي،وأن سيادة السودان خط أحمر لايجب المساس به،بجانب رفض أي خطوات لقيام مايعرف بحكومة موازية،هو موقف في مجمله قوي لكنه متأخر.
وأحسب أن الموقف الخليجي الجديد فرضته الإنتصارات الكبيرة التى حققتها وتحققها -بإذن الله- القوات المسلحة وكافة الكتائب والقوات المساندة لها في الخرطوم والجزيرة وسنار،وقريبا -بفضل الله- كردفان.
البيانات الخليجية قالت أنه على الأطراف السودانية أن تسعي لتحقيق السلام،وهنا لابد من توضيح حقائق مهمه لامجال للتماهي معها مطلقا كما يظهر في الكثير من المواقف الدولية والإقليمية:
في حرب الكرامة الحالية لايوجد مايسمي بالأطراف أو طرفي النزاع،الشعب السوداني يعرف فقط “القوات المسلحة والكتائب والتشكيلات المساندة”،وهو يدعمها ويسندها بالمال والنفس.
وممالاجدال ولاشك فيه ان الجيش هو يمثل ويحمي الدولة السودانية من كافة المخاطر والمهددات،بجانب جهاز المخابرات والشرطة،ولامجال هنا لأي تكوينات عسكرية أخري،سيما وأن تعديلات الوثيقة الدستورية الآخيرة أقرت بوضح بدمج كل التشكيلات العسكرية،عقب نهاية الحرب داخل القوات المسلحة.
من الحقائق الدامغة التى لاتقبل دغمسة البيانات الدبلوماسية،أن الشعب السوداني يعرف مليشيا “متمردة ،مقيتة” يقودها نكرات “آل دقلو”،وهي مليشيا إرتكبت ومازالت كل أشكال وأنواع جرائم القتل والإغتصاب والسرقة والنهب والتهجير وتدمير البنية التحتية.وهي مليشيا لايجب مساواتها في الخطابات والبيانات الخارجية بالقوات المسلحة،وكل تسمية “بالأطراف أو طرفي النزاع” ستجد الرفض القاطع والحازم من كل قطاعات الشعب المخلصة.
أيضا،يعرف الشعب السوداني أن هناك كتلة سياسية “بائرة،خائنة، وضعية”دعمت مليشيا “آل دقلو: نهارا جهارا،تحت مسميات “إتفاق أديس والميثاق السياسي والحكومة الموازية”،كتلة سياسية “خائرة العزم” هائمة على وجه العمالة تمسي “قحط،تقدم،صمود”،وهي كتلة لن يقبل بها شعب السودان الحر مجددا،ولن يقبل أن تسمي كطرف بجانب الجيش.
لذا،فإن على الدول الخليجية أن تسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية،وعليها أن تتخلى عن “دغمسة” البيانات التى لم تصف مليشيا “آل دقلو” بالوصف الصحيح والدقيق حتي الآن.
وعلى الدول الخليجية إن أرادت لشعب السودان الخير والإستقرار ،أن تتخذ موقفا حاسما وسريعا ضد -إمارات الشر- حتى ترفع يدها عن دعم التمرد.-إمارات الشر-التى تدعم “آل دقلو” بصورة شبه يومية عن طريق مطار نيالا،يحدث ذلك تحت سمع وبصر وعلم دول الخليج التى لم تستطيع أن تفعل في محنتنا شئ غير البيانات وإغاثات التمور والدواء!!.
في سياق ذي صلة ضربت الإنشقاقات حركة “الحلو” في مقتل،وهو حدث متوقع بعد أن أدخل “الحلو” -قصير النظر السياسي،رفيق الدرهم الإماراتي الرخيص- نفسه وحركته في أتون “مزاد سياسي”،كتب له الخسران المبين والبوار،منذ الوهلة الأولي،كونه مزاد قائم على تردي أخلاقي غير مسبوق،بل لم تشهد له الساحه السياسية السودانية له مثيل خلال العقود الثلاثة الماضية.
إنشقاق “الحلو”جاء بالتزامن مع التصدع الذي أصاب حزب “البرمة”القومي،الذي كتب لنفسه ولحزبه النهاية المحزنه والمؤسفه-الدرك الأسفل-،لكنها النهاية التى تليق به وبأفعاله وأقواله التى تجاوزت حد السقوط!.
وهي إنشقاقات لم تكن بمعزل عن التفكك والإنحلال الذي أصاب الأجرب “حمدوك” ومناصريه الأقزام، الذين ستمور الأرض من تحت أقدامهم،حتى يخسف بهم الشعب السوداني ويصبحوا حصيدا كأن لم يغنوا بالأمس.
اللهم إحفظ السودان وشعبه من الفتن،ماظهر منها ومابطن.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات