مدخل
قيل:
(الفوضى .. اسم لاي نظام يولد ارتباكاً في عقولنا)
تكرار الحوادث المؤلمة بسبب عربات تتبع لحركات مساندة للجيش يؤكد ان هناك خلل يستوجب المعالجة العاجلة ،لا يعقل عربات عسكرية تسير بسرعات جنونية وتهور داخل مدن مكتظة بالمواطنين ،فتحصد أرواح بريئة ثم تمضي وكأن شيئا لم يكن
كم مرة قلنا وكم كتبنا، لابد من إنهاء الوجود العسكري المسلح من داخل المدن والقرى والأسواق و الأحياء السكنية، وجود الجيوش بسلاحها وزيها العسكري داخل الأسواق كارثة وعرباتها إلتى يقودها مستهترون دون احترام لقانون المرور داخل المدن كارثة كبرى.
نحن لسنا ضد الجيش ولا من يسانده ولكن ضد الفوضى، مع جيش محترف منضبط مكانه الثكنات والحدود وجبهات القتال وليس الأسواق والأحياء والمدن
أكرر لتكن الشرطة العسكرية ذات تدريب وتأهيل عالي يواكب جرائم ما بعد الحرب ،شرطة تطبق القانون وتحترم المواطن وتطبق الانضباط العسكري قبل أن تطبقه على غيرها ،شرطة عسكرية تملك سلطة محاسبة اي عسكري يتجول بسلاحه او يقود عربة عسكرية وكانه في معركة لا في مدينة فيها أطفال ونساء وشيوخ.
للأسف تصدر القرارات وتكثر التصريحات وتعقد المؤتمرات وعلى أرض الواقع لا شيء يذكر.
مازالت بعض العربات العسكرية تجوب المدن ومازال السلاح خارج منظومة الجيش ومازال المواطن هو من يدفع الثمن دما وروحا
إن دماء المواطنين إلتى سفكت تحت إطارات عربة عسكرية متهورة ليست حادث سير عابر انها نتيجة مباشرة لفوضي عسكرية داخل المدن.
حددوا ثكنات لهذه الجيوش ،ابعدوهم من المدن ليذهبوا الي تحرير الفاشر و نيالا و الجنينة وووالخ
فعلوا الشرطة العسكرية، اضبطوا الشارع.. فارواح الناس ليست رخيصة والمدن ليست ساحات استعراض للسلاح والعربات، لا يوجد دولة في العالم جيوشها تتحرك وسط المدنيين بالاسلحة والعتاد الثقيل.
تعدد الجيوش يعني تعدد الولاء ات وتعدد الولاءات يعني ضياع الوطن، ما نراه اليوم عربات تدهس الناس بتهور هو ثمن طبيعي لدولة سمحت للسلاح ان يتجول في اسواقها بدل أرض المعركة
ان الدماء إلتى سالت تحت إطارات عربة عسكرية متهورة لن تكون الأخيرة مالم يتم حسم الفوضى ،المدن للمواطنين و الثكنات وأرض المعارك للجيوش والانضباط للشرطة العسكرية وجودهم قنبلة موقوته اليوم دهس وغدا اشتباك بعدها سلاح منفلت. القرارات على الورق لا تحمي الأرواح التطبيق علي الأرض هو من يحميها
المؤسف المواطن دهسته عربة يفترض ان تحميه فاي وجع هذا واي فوضى هذه؟!
(الضعف يخلق الفوضى ، و الفوضى هي الجحيم)
اعيدوا الانضباط فارواح الناس أمانة وليست ارقام في حوادث عابرة،. يكفي المواطن هلع و آثار المسيرات لقد أصبح مهدد من الأرض والسماء.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
