كسلا : المجد نيوز
كشف منسق المسار المجتمعي بلجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، بروفيسور محمد جلال هاشم، أن فكرة الحوار السوداني الخالص بدأت من مجموعة صغيرة من الشخصيات، انطلقت من رفض إدارة الأزمات السودانية عبر أجندات خارجية.
وقال هاشم، خلال اللقاء التنويري الأول للمسار المجتمعي بولاية كسلا اليوم الاربعاء ، إن المجموعة طرحت على رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان إقامة حوار داخل السودان، يكون مستقلاً عن الدولة ولا تفرض عليه أجندة، على أن تتولى الدولة تمويله بالكامل.
وأضاف أن البرهان وافق، وفق إفادته، على أن يكون الحوار سودانياً–سودانياً ومستقلاً عن الدولة من حيث إدارة أعماله، مع تولي الدولة الإنفاق عليه.
وأوضح هاشم أن أصحاب المبادرة أكدوا أنهم يعملون بصورة تطوعية، وأنهم لا يتلقون مقابلاً مالياً عن عملهم في تهيئة الحوار.
ووصف الفكرة بأنها محاولة لإعادة إدارة الأزمة إلى الداخل السوداني، بعيداً عن الحوارات التي تُدار، بحسب قوله، بأجندات تمويلية وسياسية خارجية.
