مبادرة القيم التكافلية مبادرة عيلفونية صرفة نشأت عندما دعى داعي الوطن واشتدت الظروف وصعب الحال عند الكثيرين الذين افقدتهم الحرب الكثير فقد اصبحوا الاحوج للدعم والمساندة والمؤاذرة يحتاجون تلك اليد البيضاء التي تمتد خيرا وتضمد جرحا وتذهب وجعا وتقضي حاجة .
فكانت جهدا شبابيا خالصا لشباب لا يبتغون سوى راحة البال وتفريج الكربات لذوي الحاجات المتعففون الذين يعانون في صمت .
فقد اصبح الحلم واقعا بانشاء ذلك الكيان الإنساني التكافلي وهو اشبه بنفير تداعى له البعيد والداني وتسابق إليه اهل الخير والفضيلة زرافات ووحدانا فكان صك التبرعات وتوحد المجهودات بهمة الشباب وصمود بعض الكنداكات .
لم تكتف المبادرة بالتفكير في صندوق الحوجات العلاجية فقط فقد كانت النظرة ابعد واشمل فهاهم يسعون للتشبيك مع اتحاد الشباب وعدد من المنظمات والجهات الفاعلة لفتح ابواب اخرى تجذب دعما وتثمر واقعا مهما في جنة عدن والتي عرف ابنائها بالتسابق في ميادين الخير وتجربة غرفة الكوارئ وسقياء الماء ليست ببعيدة فهي خير برهان يترجم نجاح هذه المبادرات خاصة عندما تقوم على اسس متينة وقوية لاتعرف لونا ولا توجها سوى العمل الانساني والتكافلي الذي يوفر الحياة الكريمة للانسان.
فما احوجنا لمثلها في كافة المناطق والكل يدرك ماتمر به بلادنا من ظروف اقتصادية صعبة تستوجب تماسك الجميع وترابطهم واسنادهم لبعضهم البعض .
سرني فتح نوافذ اخرى والسعي لقيام يوم علاجي متكامل لمرضى العيون وتوفير العلاج والنظارات الطبية بأقل تكلفة فمثل هذا البرامج اذا مانفذت تؤثر كثيرا في المجتمع ومن خلالها تتوسع مظلة التغطية لتشمل عددا اكبر من المستهدفين.
وسرني اكثر استخدام التقنية والوسائط المتعددة في نشر الفكرة مايؤكد وعي القائمين على امرها فالعالم كله يدار من خلف الكيبورت.
فالاحلام اكبر في تحقيق العديد من البرامج حيث تم تحديد مندوبين لكافة الاحياء مهمتهم حصر كل المحتاجين وتلمس حوجاتهم فهي خطوة تسهل وتنطم العمل وتحقق امكانية الوصول.
آخر القول ..
نتمنى ان يتوسع عمل المبادرة لتصبح منظمة تطوعية كبرى تخدم العيلفون والمناطق المجاورة وان تمتد ايادي الخير اكثر ويتوسع العطاء لتغطية اشمل واكبر.
ختاما..
العمل التطوعي يحتاج صبرا طويلا حتى يحقق غاياته المنشودة فصبرا اخوتي فإن موعدكم الثريا.
وإن حف طريقكم بالتعب غدا يعبد بالخير.
فالاوطان تنهض بجهد بنيها وتزدهر.
كونوا عونا لبعضكم تزادوا قوة فالعيلفون تستحق ان تكون في حدق العيون .
