مدخل
قالها جبران
(الشهداء لا يموتون بل يولدون فينا من جديد)
فقدنا في الحرب كثير من الاعلامين مابين شهيد و سجين و مفقود، دفع كثير من الزملاء ثمن الحقيقة دما علي حسب احصائيات نقابة الصحفيين السودانيين حوالي ٢٨ صحفي وصحفية،٨ قتلوا أثناء تأدية واجبهم الاعلامي والبقية في منازلهم و٦٦ حالة احتجازوتوقيف
فى الفاشر وحدها بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع في أكتوبر ٢٠٢٥فقد الاتصال ب ٧ صحفيين بينهما صحفيتان واخرون مازالوا قيد الاختفاء القسري والاعتقال على يد المليشيا من بينهم الزميل معمر ابراهيم مراسل الجزيرةمباشر
الوفاء الذي اقصده ياجهاز المخابرات العامة كأول ملتقى، تكون الصفوف الأمامية مخصصة للذين رابطوا وقائمة شرف عليها اسماء الشهداء والمعتقلين و يتم
المطالبة بالافراج الفوري عنهم من سجون الدعم السريع، (اختطاف صحفي جريمة حرب لا تسقط بالتقادم) ،انشاء صندوق وفاء لأسر شهداء الصحافة والاعلام
إذا صمتنا على مفقود في الفاشر او معتقل في نيالا فغدا لن نجد من يذكرهم
هذا دين في أعناقناولا ننسى الذين لم يهربوا و ظلوا مرابطين بالقلم و الكاميرا في الخرطوم و دارفور و كردفان،والجزيرة ووالخ.
كأول ملتقى بعد تحرير الخرطوم كان مفترض ياخذ طابع الوفاء
نحن لا نرثي الإعلاميين الشهداء نحن نستدين منهم ودين الشهيد لا يسده الا الوفاء.
الذين لم يهربوا وظلوا مرابطين هم أفضل منا كانوا اوفياءللوطن والمهنة زمن الحرب
لا انكر كنت ضمن الذين حملوا جواز سفرهم وهرب بينما هناك من حمل كاميرته وقلمه وبقي عندما هربنا من الرصاص وصوت القنابل.
الصحفيين الذين يستحقون الوفاء الذين كانوا بداخل الوطن عندما كان مستهدف والذين هربوا امثالنا يستحقون الصفوف الخلفية و جلوسنا يكون خجولا في كافة المنابر، و
الذين ياتون للوطن بعد الحرب والإقامة في الفنادق و اخذ الصور التذكارية كانهم في رحلة سياحية لا يستحقون هذا الاهتمام من الدولة ،
فعلا
(الرجال معادن ولا تعرف المعادن الا في حرارة الحرب)
تحية للذين لم يغادروا الذين لن يبدلوا رسالتهم بحقيبة سفر للذين جاعوا مع شعبهم ونزحوا مع أهلهم اعترف انني أخطأت بالخروج في فترة الحرب وانتقد هذا السلوك الذي يخصم من الرصيد الاعلامي، لكنها النفس الامارة لا أقول بالسوء ولكن تخللها الخوف والضعف ووالخ
فعلا
(الوطن ليس فندقا نغادره حين تسوء الخدمة)
الشهداء أدوا امانتهم إما المرابطون فمازالوايؤدون واجبههم تحت الرصاص للاعلاميين الشهداء الذين كتبوا بدمهم آخر خبر وكان خبرهم، الي الذين لم يحملوا حقائب السفر حين حملناها وظلوا يوثقون اوجاع المواطن لكم التقدير على هذا الموقف النبيل والدعاء للشهداء
وللمعتقلين انتم حاضرون بيننا.
المجد للشهداء والحرية للأسرى و التكريم للمرابطين
(على هذه الأرض مايستحق الحياة.. وعلى هذه الأرض ما يستحق الثبات)
لذلك أخطأ جهاز الأمن والمخابرات عندما لم يخصص مساحة للصحفيين و الإعلاميين
الذين كانوا في قلب المعركة ومواقع الأحداث.
فعلا
(أن عدم الوفاء للشهداء هو بداية الهزيمة الحقيقية لأي امة)
حتى لا تهزم دولتنا علينا بالوفاء لهم أجمعين
فى النهاية
الحديث حول الدعوة قدمت لمن و ابعدت البعض هذا لايهم كثيرا المهم ما هي النتائج وماهو اثره على أرض الواقع وهل نجح الملتقى في تحقيق أهدافه.
الوطن تطهره دماء الشهداء و يرفع راياته الذين لم يغادروا وقت الشده.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
