*نتائج الشهادة السودانية أعادت الفرحة لبيوت السودانيين التي احتلتها المليشيا دمرتها ونهبتها وهجرت أهلها الذين كانت إرادة الحياة عندهم أقوى وأمضى على مواصلة تعليم أبنائهم متحدين سياسات الإفقار الممنهج والظلام في الداخل وهموم اللجوء في الخارج..أصعب لحظاتها حين اختلطت دموع الفرح والحزن في المآقي لنجاح من فارقوا الفانية قبيل إعلان النتيجة.
*لقاء البرهان بالإعلاميين بدا أقرب إلى التنوير الأمني أو الحوار من طرف وآحد في وقت تتأهب فيه البلاد للحوار الوطني الذي يمكن أن يسهم فيه الإعلاميون خاصةً في ملف الحريات وقانون الصحافة والعلاقة بين السلطة الرابعة والحكومة والإعلام الجديد أي الإسفيري.
*فرية الكيماوي أتت في سياق دحر التمرد وتحرير الخرطوم الذي عدوه مستحيلاً في ظل احتلال المليشيا لمنازل المواطنين والمرافق العامة وخطوط الإمداد المفتوحة وهو تكرار لسيناريو كيماوي العراق الذي فضحه كولن باول نفسه بعد تدمير العراق واحتلاله.
*أحداث منطقة البوم التعدينية كشفت عن جوانب الخلل وغياب السلطات المنشغلة بالتحصيل وقسمة الموارد وغياب الخطاب الدعوي المعزز للوسطية والمقاوم للتطرف والغلو والعصبيات وتلوث البيئة والمخدرات وباقي الموبقات.إن التعدي على بيوت الله وحرقها ظاهرة دخيلة لا تجدها إلا في مناطق النزاعات العقدية حيث التماس بين شرائع السماء الوثنيات كما في نيبال والهند.
*سرت مؤخراً شائعة مفادها عزم والي الشمالية إحداث تغيرات في الجهاز التنفيذي وهو أمر مطلوب تقييماً وتقويما للأداء المتراجع وهو أمر ليس بالسهل في ظل غياب المؤسسات التشريعية والسياسية والمجالس الاستشارية.. عموماً لقد تاخر التغيير ونأمل أن يقدم الوالي على ذلك وألا يطال الذين أبلو بلاء حسنا في مواقعهم إن في الوزارات أو المحليات.
