الخرطوم : المجد نيوز
وصف الأمين العام لحركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، وزير الزراعة بإقليم دارفور الصادق خميس، زيارة وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي للخرطوم ولقاءاته مع القيادات العليا للدولة بأنها خطوة مهمة تعكس حجم التحول الأمني والسياسي الذي يشهده السودان.
وقال الصادق في تصريح لـ (سونا) إن الزيارة تحمل دلالات واضحة على تحقق الأمن والاستقرار في العاصمة الخرطوم، بعد أن تمكنت القوات المسلحة والقوات المساندة لها من بسط الأمن وإعادة الحياة إلى طبيعتها، مما جعل العاصمة مؤهلة لاستقبال الوفود الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الزيارة تمثل كذلك مؤشراً على استئناف تواصل السودان الفاعل مع المؤسسات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وعودة السودان تدريجياً إلى دائرة الفعل الإقليمي والقاري بعد فترة من الركود بسبب ظروف الحرب.
وأشار الى ضرورة رفع تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب التعاون مع السودان سياسياً وإنسانياً واقتصادياً حتى يتمكن من تجاوز آثار الحرب والتعافي والنهوض.
ونوه إلى أن استقرار السودان هو استقرار للإقليم بأكمله، وأن عودة السودان لمقعدة في الاتحاد الأفريقي ستسهم في تعزيز جهود السلم والأمن والتنمية في القارة.
