الجمعة, أغسطس 21, 2026
الرئيسيةتقاريرفي حوار ل" المجد نيوز " العمدة بخيت فضل السيد: 65 عمودية...

في حوار ل” المجد نيوز ” العمدة بخيت فضل السيد: 65 عمودية بالنيل الأبيض موحدة خلف القوات المسلحة

ربك : المجد نيوز

كشف عمدة الكواهلة المحمدية وعضو لجنة المقاومة الشعبية بالإدارة الأهلية ورئيس لجنة المصالحات بالمجلس الأعلى للإدارة الأهلية بولاية النيل الأبيض، العمدة بخيت فضل السيد، عن توحد 65 عمودية بالولاية خلف القوات المسلحة،

مؤكداً ثبات الإدارة الأهلية والمجتمع بالنيل الأبيض منذ اندلاع الحرب، ومشاركتها في دعم المقاومة الشعبية واستقبال القوافل والدفع بالمستنفرين إلى المعسكرات.

وقال فضل السيد في حوار مع الوفد الإعلامي الزائر للولاية، من منزله، إن الإدارة الأهلية أسهمت في الوقوف إلى جانب القوات المسلحة منذ بداية الحرب، داعياً القيادات الأهلية التي ساندت مليشيا الدعم السريع إلى العودة إلى صف الوطن، ومؤكداً أن الباب مفتوح أمامها.

*كيف تقيّمون موقف الإدارة الأهلية والمجتمع في ولاية النيل الأبيض منذ اندلاع الحرب؟

-الإدارة الأهلية والمجتمع بالنيل الأبيض يقفان بثبات خلف القوات المسلحة منذ اندلاع معركة الكرامة. ظللنا ثابتين منذ انطلاقة الحرب، والتففنا حول قيادة الفرقة 18 مشاة، وأسهمت الإدارة الأهلية في استقبال القوافل وتكوين المقاومة الشعبية والدفع بالمستنفرين إلى المعسكرات، وكنا من أوائل من أوصلوا المستنفرين إلى المدرعات.

*ما موقفكم من القوات المسلحة؟

-نحن سودانيون، ونقف مع القوات المسلحة بعد الدين مباشرة، وهي جسم مقبول لدى الشعب السوداني، ولولا القوات المسلحة والقوات المساندة لما وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم. والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع تمثل أمراً غير مسبوق في تاريخ السودان.

*هل الإدارة الأهلية بالولاية موحدة في موقفها؟

-الولاية تضم نظارتين، وجميع مكونات الإدارة الأهلية بالولاية داعمة للقوات المسلحة. لدينا 65 عمودية بالولاية، وهي متماسكة وموحدة، ولا توجد بينها خلافات جهوية أو قبلية.

*ما رسالتكم للعمد والنظار في كردفان ودارفور الذين ساندوا مليشيا الدعم السريع؟

-ندعوهم إلى العودة إلى رشدهم. هؤلاء لديهم تاريخ طويل في المجتمع السوداني، والباب مفتوح أمامهم للعودة إلى صف الوطن. وأنا تواصلت مع بعض القيادات، ولديهم رغبة في العودة، لكنهم مغلوبون على أمرهم.

*كيف تنظرون إلى مرحلة ما بعد الحرب في ولاية النيل الأبيض؟

-نشيد بالدور الذي يقوم به والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى في مرحلة ما بعد الحرب. الولاية تشهد جهوداً في مجال التنمية، خاصة في المياه والطرق. والإدارة الأهلية في مرحلة ما بعد الحرب لم تجد من وقف معها إلا القوات المسلحة والقوات المساندة.

*وماذا عن ملف المصالحات والعفو عن المتورطين مع المليشيا؟

-بعض القيادات تورطت مع المليشيا، لكن «الحق الخاص» لا علاقة للإدارة الأهلية به. أما العفو في إطار «الحق العام» فهو أمر من اختصاص السلطات المختصة وليس الإدارة الأهلية.

*هل لديكم برامج لتوعية المجتمع بطبيعة الحرب وتداعياتها؟

-نعم، نظمنا دورات لتوعية المواطنين بطبيعة الحرب وأهدافها، ومن بين أهدافها، بحسب تقديرنا، إحداث تغيير ديمغرافي وتفكيك القوات المسلحة وإضعافها ونهب ثروات البلاد. كما أعلنّا عن تنظيم دورة تدريبية للحد من خطاب الكراهية وتعزيز التماسك بين مكونات المجتمع.

*ماذا تقولون للقوات المسلحة والمواطنين بمناسبة العيد الـ72؟

-نهنئ القوات المسلحة بمناسبة العيد الـ72، ونبارك الانتصارات الأخيرة، وندعو جميع المواطنين إلى الوقوف خلف القوات المسلحة ومساندتها من أجل استقرار السودان ووحدته.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات