الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي فوضى الأسواق قبل ان تتحول لقضية يصعب حلها

مدخل
قيل
(إن أقصر السبل إلى حل المشاكل هو المواجهة والوضوح وقد تكون المواجهة قاسية لكنها أرحم من الهروب وقد يكون الوضوح مؤلماً لكنه أقل ضرراً من التجاهل.)

قبل الحرب وبعدها لم تهتم المحليات بالإجراءات الرقابية وتنظيم الأسواق ،الحزم والقوة في الجبايات و الرسوم ودون ذلك فوضى لا حد لها،اصبحت مرتع خصب لانتشار الاوبئة ، لاتتوفر شروط النظافة أسواق عشوائية حتى محلات الأطعمة لا قفازات تستعمل فيها لا اجراءات احترازية ، انهم تركوا الحبل على القارب فكانت الفوضى في قمتها.
الباعة المتجولين لا قوانين تحكم تحركاتهم في بلد تعيش فترة استثنائية نيران الحرب مشتعلة تتطلب رصد ومراقبة أمنية.
لابد من ضوابط في أسواق الخضار و الفاكهة واتباع وسائل حديثة من أجل التخلص من المخلفات.
لا اشغال نيران واقول لرئيس،مجلس السياده البرهان لتكن مقاهي لا ستات شاي في كل ركن إذا كان لابد من ذلك لتحدد مواقع محددة بعدد معين وموعيد بعدها يمنع مزاولة العمل ،لماذا لا يتم البيع عبر اكشاك.
من أجل اصحاح البيئة وحماية المعروضات من التلوث والاتربه لابد من ادخال ثقافة التغليف ويمنع العرض على الأرض.
وجود الأسواق العشوائية مهدد أمني لعدم وجود الرقابة والمتابعة و تنشط فيها الجريمة ، تفعيل الدور الامنى والحملات التفتيشية ومراكز للشرطة،لابد من مشاريع لتطوير الأسواق العشوائية والعمل على جعل المظهر حضاري لضمان الجودة و الحماية من إنتشار الأمراض، على الحكومة تنظم الأسواق بصورة حضارية
(الأشخاص الفعالين ليسوا ميالين للمشاكل، بل ميالين لاقتناص الفرص، وتدمير المشاكل)
اسواق صابرين نموذج مصغر لما يحدث في بعض الاسواق ، وصل مرحلة الاحتجاج و مطالبة المواطنين باغلاقه باعتبار انه أصبح مهدد أمني لا أقول اغلاقه بل تنظيمه وتجفيف بعض البؤر إلتى تشكل اس البلاء في السوق ، مع وجود شرطة تمنع الفوضى أخشى أن نصل مرحلة تعجز الحكومة في حل المشاكل التي ستنتج من التجاهل
يقال :
(الحكيم هو الشخص القادر على التنبؤ بالمشاكل قبل ان تتحول الى حالات طارئة يصعب حلها.)
نريد تدخل الحكمة المسنودة بالقانون قبل أن تتحول لقضية يصعب حلها ، يجب منع التجوال في الاسواق بالسلاح ويعاقب من يفعل ذلك.
على المحليات الاهتمام بالأسواق من ناحية الأمن والتنظيم و اصحاح البيئة من أجل تفادي مشاكل كثيرة.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات