الأربعاء, يوليو 29, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي لم يفقد إيمانه بالله ولكن فقد إيمانه ب… (٣)

مدخل
أبدأ بمقولة مهاتير محمد:
(الدين هو البوصلة التي تساعد الإنسان على الحفاظ على اتجاهاته السليمة في هذه الحياة، وتحول بينه وبين الهيام على وجهه دون هدف، مما قد يعرضه إلى السقوط في براثن الشر.)

(بعد حوار بيني وبين إخوة كرام هذا ردي واتمنى ان لا يفسد الاختلاف الود الذي بيننا)

مابين الإسلاميين و النخب السياسية التحررية تضيع الوسطية ما بين التمكين للإسلام السياسي و الإزاحة من الفعل السياسي مابين فكر يتحدث عن الحرية إلتى لا تعي قيم وتقاليد المجتمع وتسعى الي تفكيك المجتمع عبر نزعة هدامة نحو الأسرة
ينهار المجتمع
بين تجار دين يعتبرون الدين وسيلة الثراء و معارضة ترتمي في أحضان اعداء الوطن تدمرت البلاد وتشرد العباد.
الاسهامات الفكرية الإسلامية تضيع وسط فوضى شهوة الحكم وفتنه السلطة الذين يحاربون لاسلام يجب يفرقوا بين الإسلام والذين يتحدثون باسمه وان لاتلصق به اوزارو أفعال من فسدوا كما قيل:
(هل من الإنصاف أن يتحمل الدين تبعة رجال انحرفوا عنه؟)
الذين يتحدثون باسم
الديمقراطية والعدالة ليدركوا ان تلك الشعارات تحتاج إلى وعى و منافسة شريفة وتتمثل في حياد كافة مؤسسات الدولة دون المساس بقيم المجتمع ،للأسف اهتزت الثقة في العملية السياسية الانتخابيةبسبب ضعف و تمزق إلاحزاب وهذا الفشل لا يعني الحكم بالإعدام عليها
فشل الإسلاميين يرجع إلى القصور البشري المحفوف بنزعات الانا نجحت التجربة الإسلامية في تركيا و ماليزيا و اندونسيا ووالخ الانها قامت علي محاربة الفساد و اهتمت بالعلم و جعلت التكنولوجيا هي أساس النهضة والعمران و هذه الدول لن ترفع شعارات اسلمة المجتمع او جعل الحق معها والآخرين اعداء حتى ولو كانوا ألاغلبية جعلت الكفاءة الأساس و الخبرات الوسيلة إلتى تسهم في النهوض من التبعية و التخلف والجهل ووالخ لقد اثبت الممارسة الابتعاد عن المبادى والقيم الدينية يهدم اي منظومة سياسية لذلك نسمع عن الصحوة الإسلامية
وتصحيح المسار ووالخ
لذلك المراجعات و نقد الذات ضرورة لان مظاهر الاخفاق و راءها سياسات خاطئةبل مدمرة ودفع الوطن و المواطن ثمن باهظ لفشل المنظومة السياسية إسلامية و اخفاق النخب والقيادات الحزبية ، الحل في سقوط الأنظمة الاستبدادية إلباطشة والإسلامية إلفاسدة حتى تحدث نهضة.
نعيش مرحلة
تراجعت فيها كثير من المشاريع الفكرية السياسية
قد برجع ذلك إلى اسباب كثيرة منها ضعف التنظيم، الذي تنعدم فيه المؤسسية والتجديد إذا كان ذاك التنظيم يساري او يميني
الخلاصة إلتى وصلت لها اسلاميين او دعاة الديمقراطية تظهر دكتاتوريتهم في رفضهم للراي الاخر و الولاء المطلق للقيادات وعدم قبول النقد و الاتهامات السطحية لاغتيال الشخصية.
في النهاية قالها
البرت اينشتاين
(العلم بدون دين أعرج ، و الدين بدون علم أعمى)
واكدها
مصطفى محمود
(لا تعارض بين الدين والعلم ، لأن الدين في ذاته منتهى العلم المشتمل بالضرورة على جميع العلوم)
الكارثة الكبرى في القيادات إلمتحجرة و أصحاب الافق الضيق لذلك
‏(لم أفقد الإيمان بالله، بل فقدت الثقة بمن يتكلمون باسمه وهذا فرقٌ عظيم)
ولم أفقد الحلم في وجود معارضة وطنية لا تعرف الحياد في القضايا المصيرية و أحزاب لا تسعى للحكم عبر سلم مليشيا مسلحة مدعومة من الخارج.
اختم بما قاله
فاروق جويدة:
إن ضاقت الأرض بالأحلام في وطني
ما زال في الأفق ضوء الحلم يكتمل
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات