الثلاثاء, يوليو 28, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف ...

نبض الحروف البرهان في الميدان ولاعزاء للمرجفين. بقلم .. منى المقابلي

مدن السودان جميعا عاشت نشوة الفرح وتنفست الصعداء عندما نقل الناقل خبر تقدم الجيش بمحاور كردفان وقد دخلت الفرحة كل البيوت كما دقت طبول العز بعروس الرمال ورقص الكل في ساحاتها المردوم والجراري والحسيس وفرح الصغير قبل الكبير بعد ان اذاقتهم مليشيا الغدر الحصار الجائر وجعلتهم تحت لهب التدوين العشوائي وقذائف المسيرات فقد عاشوا لحظات يصعب وصفها وترجمتها .
تلاحم الجميع في صورة بديعة تعكس ارتباط الجيش بمؤسسته العسكرية محققين شعار جيش واحد شعب واحد يهتفون بصوت واحد جيشنا فوق هجانة فوق يتراقصون مع ايقاعات الجيش التي تحدث عن معنى الفراسة .
فقد اوجعت كثيرا افئدة المرجفين الذين اعمى الله بصيرتهم واستنكروا تلاحم الجيش بالشعب وغاظهم تقدم قواته فكان العداء واضحا من خلال النبرات والمقابلات والتغريدات .
ظهر البرهان كالاسد في عرينه وسط قواته وافراده برفقة حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي وقائد قوات درع السودان ابوعاقلة كيكل في شمال كردفان بالخطوط الامامية بأم سيالة وجبرة الشيخ في صورة اظهرت تماسك القيادة وحرصها على المضي قدما في تحرير البلاد مؤكدين اهمية المرحلة الحالية ودورها في قطع الوريد والقضاء على التمرد وتنظيف الغرة والدخول الى ارض السلاطين مباشرة فقد هتف لجنودة الفاشر (جوة) مايعني ان المعركة وصلت مرحلة مفصلية حاسمة وهي بداية النهاية بأذن الله للقضاء على المليشيا في اقليم دارفور نهائيا والقضاء على احلام ال دقلو ومرتزقتهم وكفلائهم وداعميهم.
زيارة البرهان وقيادات القوات المساندة اكبر انتصار فقد اكدت تماما لمن الغلبة الآن ومن يمتلك زمام المبادرة ومن يمتلك الشجاعة فقد ظهر القائد ظهور الواثقين ثابتا فرحا مستبشرا لغة الجسد ابلغ وميدان البطولة يحكي واقع الحال.
تقترب اعياد الجيش ففي اغسطس من كل عام يتجدد عهد الابطال بحماية التراب.
هذا العام ربما يحمل بشريات اجمل لشعب لا يستحق سوى الاجمل (وصبرك لو طال ماباقي كتير يا بلادي).
اثنين وسبعون عام من السودنة لجيش ازهل الاعداء قبل الأصدقاء .

قول اخير..

لقاء رئيس الاركان ياسر الجاسر باعلامي المشتركة وبعض المؤثرين يؤكد وعي القيادة لأهمية الاعلام والإسناد ووحدة الصف بين كل المكونات بئس من يحلم بتفريق الصف الوطني وشقه. مثلما حلقت طائرة البرهان في كردفان ستهبط قريبا في فاشر السلطان بأذن الله وقتها هل سيفيق المغيبون والمرجفون ؟
فلا تفاوض ولا تسليم ولا استسلام يجدي فأما موت وإما فرار فقد بدأت العاصفة.
ترى من سيصمد تحت هدير المدافع ؟

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات