بالإنتصارات التي حققتها القوات المسلحة خلال اليومين الماضيين في محور كردفان في( بارا) و (جبرة الشيخ). و(ام سيالة) و (ام قرفة) و(جريجخ) تكون القوات المسلحة قد جعلت من طريق (الصادرات) الذي يربط امدرمان عن طريق بارا العاصمة الوطنية بعروس الرمال مدينة (الابيض) قد أصبح هذا الطريق (سالكا) أمام تدفق حركة السير العادية للسيارات والشاحنات والناقلات بعد إكمال عمليات التأمين التي تنتظر فقط الإشارة (الخضراء) من استخبارات القوات المسلحة. وبالتالي يمكن الوصول إلى (الابيض) عن طريقين معبدين هما طريق كوستي الابيض وطريق امدرمان بارا الابيض. وبالتالي تنتهي (أسطورة الحصار ) الأممية التي كانت تظهر( اشفاقا) (كاذبا) على سكان الابيض بسبب الحصار الذي تفرضه المليشيا المتمردة على المدينة التاريخية. في الجهاد ومحاربة الاستعمار من( قدير) إلى( شيكان) إلى (امدرمان) ولكن في زمن مخططات الاستعمار الحديث فقد جاءت هذه المرة الجيوش بالعكس من (امدرمان) إلى (قدير) و(شيكان) لتفك الحصار على (عروس الرمال) الابيض ، المزعوم من (عصبة) الأمم المتحدة التي تتدثر ب(ثياب)الإنسانية من أجل( إفراغ )المدينة من السكان ومن ثم تكرار سيناريو مدينة (الفاشر).
والحصار الذي تعرضت له (الفاشر) و(الابيض) و من قبلهم (نيالا) و(بابنوسة) هو في حقيقته حصار( أممي) بالمعنى الواضح للكلمة لان أكثر من (17) دولة تداعت كالقصعة على أكلتها في هذه الحرب على أرض النيل و ارض الصمود والحضارات. طمعا في (الموارد) و(الخيرات)
وهذه الأمم التي تداعت إلى أرض السودان جاءت من تشاد وأفريقيا الوسطى والنيجر ومالي ومن روسيا و أوكرانيا وكولومبيا من امريكا الجنوبية ومع بعض الدول العربية من سوريا واليمن ، ومن اثيوبيا ومن جنوب السودان وغيرها هذه الجيوش مثل (النار) محفوفة ب(الشهوات) و(الاطماع) دون مراعاة للحقوق والجوار
والقوات المسلحة السودانية مثل (الجنة) محفوفة ب(المكاره) فكان الجهاد والصبر على القتال ومواجهة الأعداء ب(صدور) مفتوحة و(قلوب) مؤمنة. و(جوارح) قوية قادرة على مواجهة العدوان
والقوات المسلحة بإنتصاراتها في محور شمال كردفان في (بارا) و(جبرة الشيخ) و(ام سيالة) و(ام قرفة) و(جريجخ ) فإنها تكون قد انتهت من (النغمة) الدولية (الحصار ) التي ملأت بها الأمم المتحدة الفضائيات من (صالاتها) و(قاعاتها) في (نيويورك) و(جنيف) و(بروكسل) ومن(أفواه) درجت على(الكذب) ليل نهار واتخذته (مهنة) وهي ترتدي (ثياب) دولية وإقليمية وهي تريد (إفراغ) مدينة الأبيض من سكانها وكأنها حريصة على حياتهم وسلامتهم وهي تعلم علم اليقين أن المليشيا ممولة تمويل كامل من عدد كبير من (أعضاء)عضويتها في الأمم المتحدة ، والأمم المتحدة تعلم من اين تمول المليشيا ب(السلاح) وب(الاموال) وتعرف حركة الطائرات التي تحمل السلاح بين عدة دول لتصل في النهاية إلى المليشيا داخل أرض السودان
وكان الاحرى بالامم المتحدة بدلا من (الصراخ) و(العويل) على الظروف الصعبة التي يعيشها سكان مدينة الأبيض بسبب حصار المليشيا المدعوم دوليا وإقليميا بدلا من ذلك كان عليها أن توقف مصادر دعم المليشيا وهي متمردة بحكم القوانين (الوطنية) و(الإقليمية) و (الدولية). اذن لماذا (العويل) و(الصراخ)
واليوم بعد فتح طريق الصادرات وطريق كوستي الابيض تكون قصة حصار الابيض التي (ابكت) الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية. والإقليمية (زيفا) و(بطلانا) قد انتهت بفضل القوات المسلحة السودانية وصبر أهل مدينة الأبيض على هذا الحصار.
وحتى لا تقعد الأمم المتحدة وقياداتها دون (صريخ) أو( عويل) عليهم بالتوجه إلى حصار (غزة) في فلسطين ووقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعب (غزة) الأعزل من (عدو) يمتلك ترسانة أسلحة لا تتوفر الا القليل من الدول، هذا ان كانوا فعلا يملكون (القوة) و(الشجاعة) لمواجهة( صلف) الكيان الإسرائيلي ولكن للاسف هم من جزء من تلك المنظومة التي تعمل من أجل تحقيق أهداف الكيان الإسرائيلي في العالم أو تحقيق (حلمه) في إقامة دولته من الفرات إلى النيل ولكن( هيهات).
