الأربعاء, يوليو 22, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي الخيانة أن تزين القبح وتصفق للأخطاء

مدخل
قيل
(أي حكومة لديها الرغبة الصادقة في الإصلاح والتقدم يجب أن تفهم فائدة النقد الموضوعي والبناء.)

كلما تم انتقاد سياسي او الحكومة او إلاحزاب، ينبري الكثيرون يدافعون بدون منطق…سئم المواطن من الخطاب التبرير ي والمنافقين و المطبلين ووالخ . ما يحدث من ألبعض اعتبرها ثقافة تفتقد للوعي و تدعمها النزعة الاستبدادية من أجل اسكات كل من يحول أن يتحدث عن الواقع المؤلم و الأخطاء السياسية،والفساد المدمر ، المطلوب من الجميع التصفيق والتطبيل, من ينتقد المعارضة يتم تصنيفه ضمن المعسكر الحكومي و يطلق عليه (فلول) او(كيزان) من ينتقد العسكر والحكومة يتم تصنيفه ضمن الحرية والتغيير (قحت،) واقع معلب، التصنيفات لديهم جاهزة دون تفكير تطلق.
يجب ازاحة روح التبعية إذا أردنا بناء وطن لا تقديس فيه للقيادة ،اووضعها في خانة المنقذ إلذي يمتلك عصا موسى ودائما على حق .
القائد او الزعيم الذي يسعى للبناء والتغيير يفضل إلذي ينتقده و يصحح المسار وقالها احدهم:
( أفضل النقد الحاد من شخص واحد ذكي على التأييد الأعمى للجماهير.)
الحاكم او المسؤول لا يستحق الشكر على واجبة بل يحاسب إذا لم يقدمه عندما يفشل يجب تقويمه وتوجيهه لذلك التقويم و النقد وإصلاح المعوج واجب واذا فشل يتنحى.
انتقاد الحكومة او المعارضة لا يعنى التدمير وإنما الإصلاح والبناء لذلك النقد ضرورة،المواطن الذي يتشبع عقله بالعلم ليس في قاموسه كلمة تقديس لسياسي أو قيادي او حاكم او زعيم قبيله ووالخ.
المؤسف لدينا من تنطبق عليهم هذه المقولة
(معظم الناس يفضلون ان يقتلهم المدح عن ان ينقذهم النقد.)
هؤلاء دائما حولهم حاشية متسلقة ومنافقة
لايهمها غير مصالحها الشخصية.
الخطا واراد لان البشر غير معصومين لكن للأسف وصلنا مرحلة أصبحت العقول في حالة غيوبة، ادخلنا ألبعض في دائرة المعصومين.
لا يدركون أهمية هذا القول
(رحم الله من اهدى الي عيوبي)
الكل يريد المدح الزائف و التصفيق بلا وعي
لا أحد يريد أن يتم اصلاح المعوج،
(إن رأيتم في اعوجاجا فقومو ني)
كل الذين صفقوا للباطل و هتفوا ارتكبوا جريمة في حق الوطن والذين
صمتوا عن قول الحق خانوا الوطن
فعلا
(النقد ليس خيانة.. الخيانة أن تزيّن القبح، وتصفق للأخطاء، وتتعامل مع وطنك كأنه «راتب آخر الشهر»)
متى نفيق من هذه الغفلة وندع مصالحنا ويتم إنهاء سياسة التبعية
الدول نهضت بالوعي الذي يجعل المسؤول عندما يفشل يقدم استقالته واذا فسد يحاكم
عبر قوانين لا تعرف الاستثناء.
ربنا ابتلاء الوطن بفاشل لا يستقيل وفاسد في منصب رفيع و عميل يتحدث باسم الوطن ومنافق يرفع شعارات يمنية او يسارية ومتسلق لا يرى غير مصالحه الشخصية،في النهاية الولاء للقبيلة و الايدولوجيات يعمي البصر و البصيرة.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات